_
.
.

ياااه .. لها خمسة أيام

♥[فرح] ♥<– كمآ راق لي أن أسميها قبل تسميتها !

بحق جعلت مني من حين تخلقها [مجنونة بها ] ..!

جميلتي الصغيره .. ماذا فعلتي بي !

بِتُ أتحرى لـ ذهاب أمي لـ دورة المياه [أعزكم الله] لـ أركض كـ طفلة في قمة نشوة فرحها ♥♥

لـ أقفز فوق سرير أمي .. أجلس بحماس .. فـ أمد يدي و أخذها لي ♥

أسندها صدري .. أحس بدفئها =")

لحظات كـ الحلم لـ روعة شعوري بها ♥ / تنتهي بصوت الباب يفتح ..

و تقبل [نور دنياي] لــ تنظر لي بتسائل .. فـ أرد بـ كذبة أفتاء [قلبي] بـ (أباحتها) ♥

كنت أقول ببلاهه 🙂 [ شسوي يمّه .. صاحت ! ] 😛

.
.

ماذا فعلتي بي يا [منال] .. قد نلتي مني و خالقي !

أسم على مسمى وربي ♥♥

    xrqmgj26

    _______

    فــي 13 من شوال / 2 أكتوبر .. صرخت !
    صرخت كمآ يقال صرخة الحياة الدنيا الأولى ..
    صرخة العافيه كما يطلقون عليها بعض الأمهات الكبار ..

    .‘

    و فــي 14 من شوال / 3 أوكتوبر .. تنفست !
    نعم تنفست أوكسجيننآ .. شاركتنا بزفرات ثاني أوكسيدالكربون
    التى ما أعذبها منها …♥

    حبيبتي .. مررت بها .. صورتها و أرسلت جمالها للجميع .. فما أسعدني بك يا رقيقه
    و عند الخروج لم أرضى سوى بــ حملها بل بحمل شرف خروجها للعالم الأوسع ..
    و تنازلت عنها مرغمه عند صعودنا للسياره .. و لكن ما إن دخلنا [الكراج]
    أسرعت بالنزول لنيل شرف حملها من جديد …. ♥

    ليست هي الأولى !! غيرها سته خخخخخخخ
    لكن .. هي مختلفه .. حباها ربي حباً مختلفاً من قبل مولدها …
    من الشهر الثاني من تخلقها .. عندما مازحت امي بــ كلمت [ يمّه حامل] !!
    فـ أمي أكثر من يكره الكرش و لا يطيق معاشرته .. و البروز البسيط كان كافياً لملاحظته من قبلي ذلك اليوم !

    دخلت بجميلتي .. و توجهت لمقر أمي الجديد .. فستقضي فترة [النفاس ] ببيتها ..
    و الذي سيتحول مع خالص أسفي و [ قرفي ] من [مقلط] أي (غرفة طعام الضيوف )
    لــ غرفة تنفيس تعج بــ روائح الحلبه و الخلطات المدري وش يسمّونها :S

    .*

    كان ردة فعل [محمـد ، أمانـي ، شهـد ] فرحه غير مسبوقه ..

    – محمد (الخبل) مو مصدق انها بنت .. و مصر انها ولد !
    يقول الأخ أنه [محلم] أن أمي جابت ولد .. يعني هي ولد !!

    – أماني .. شاغل بالها وش هالأزرق اللي برجلها ..!
    <~ طبعاً الفقش أنا جاهز مره عندي .. قلت انها قعدت [تصيح] أمس بالليل و طقتها أمي بطريقة [الفلكه] خخخخ
    <~ علامات تعجب على عدم تصديق !

    تكرر السؤال من محمد ..
    <~ و مثل ما قلت الفقشه جاهزه عندي .. قلت .. هي أصلن كانت كائن فضائي .. !!
    و قلبت وجيهم بتعبير تعجب + قريت بعيونهم [يا بيخك ] 🙂 ♥♥

    – أما عن آخر العنقود شهد .. ما جت الا متاخر شوي ..
    و طيران بتسلم على أمها الغايبه عنها .. مرت و اول ما شافت البنت على رجلي قالت بغباء..
    [ اووووووء وش هذاااااا …( داااااداااااا )… ايييه عرفت امي راحت [تطلعها من بطنها ] و جلست تضضحك بهستيريا !!

    <— لي تعليق على راحت تطلعها من بطنها !!
    انا يوم بعمرها ما كنت ادري من وين تجي …! و لين ثالث ابتدائي احسبها تشتريها !!
    و لين سادس و انا احسبها يا عمري تطلع من السر !! هههههههههه استغفر الله بس
    و في المتوسط على بالي يشقون البطن .. يعني كن الدعوى قيصريه بالضبط ..
    عاد بعدين عرفت الحقيقه و ربي فتح على قلبي و هداني <<< !!!!!!!!!!!

    نرجع لشهووده … جلست تلمسها و تطلع يدها و تفغص بوجهها ..
    و امي من جهه ثانيه تهاوش تقول (لبسوها برد عليها ) …..
    و للأسف و لا احد عندها .. كلنا لاهييين بالمخلوق ♥♥

    الجو ذيك اللحظه كان مليان سعاده و ربي ما شفتنا هالكثر نتشارك بسعاده وحده من فتره طوييييله ..

    عساك يا (,,,,,,) فال سعاده و فرحه لنا دووم يارب ..♥

    و قبل ما أختم …/ كلكم أجوووكم أرفعـوآ يدكم و قولوا يارب .. ان يحفظها لنا
    و يرزق كل محروم من الأطفال بالذريه الصالحه يااارب .

    ♥♥ نلتقي قرييب … بدأت فعلا اجد لذه بحياتي أدونها ♥♥

    ___

فهد عامر الأحمدي

http://www.alriyadh.com/2009/08/18/article453007.html

فعلها .. و طرحها ذلك الكاتب الكبير بعيون متابعيه !!

ما ذكره الأستاذ الأحمدي هنا مهول !

و تفاوتت تعليقات القرآء لكن أتفق الغالب على أن حقاً [الخافي أعظم] كمآ ختم الأستاذ حديثه !

_

أصحاب الردآء الأبيض … بالنسبه لي هم بحق ” محيرون ” لـ درجة لآ توصف

لآ أبالغ … لكن بحق فـ وصفهم بالملآك قد يكون رفيع .. أو في حالآت قد يكون وضيع !!

فاصله ، ‘ فلآن طيبيب ..! / يرد بأعجاب : جد !! .. مآ شاء الله عليه ! ‘،

و رغم كل شيء فصاحب الرداء الأبيض لم و ربمآ لن يتلطخ بــ أخطآء غيره !

و هنآ وفقه … هل أنت مع أن الأطبـآء بـات كثير منهم …[ شيطان برداء أبيض] أم [ملاك برداء أبيض] ..؟

أمآ عني أنا ……

فأني أجدني بين هذه و هذه ……!
فـ طب يعرفه الجميع بات مغيب عند [ممرضه ، طيبيب مناوب ، طيبيبه مناوبه، مسؤول أداري ] !
و بين كفآح أكفآء و سموهم بشرف أخلاصهم علاوة على مهنتهم !

بين هذا و ذآ أخاف أعطي فرصة للسيء أن يأمن عقابه !
و أخاف أن ألطخ شرف أخلاص تحلى به و ضميره في هواه له مهابه !

و نبقى تآئهين بين أنجازات و مشاركات عالميه لـ أطبائنآ … و بين أخطاء لآ يطيقها المجنون قبل العاقل لهولها!

_

حيرني .. فبعثرت شيء من حروفي هنآ .. رغم التواضع و البساطه التى انتمي لها ..
فـ أعذروني .. (F)

    lovem-008b34bcb11

    سأرقص هنآ وحدي ..

    سأنطق كل مآ بي من [بكم]

    و سأُسمع كل مآ بي من [صُم]

    و سأضحك كل ما بي من [حزن]

    سأُبكيني [فرح]

    و سأصرخني [بمرح ]

    سأُقيم عزآء لكل شعور [ترح]

    سأُشيع كل [هم] و أبعد كل [غم]

    ستمتلأ عينآي بتفآئل حتى تُدمع كل شعور يأس

    سأنفض الغبار عن قلبي .. سأستنهضها هي النآئمة تلك .. [روحي ]

    *.

    ppppppppppppppppp-1

    سأعود و أتنفس بهدوء .. لن يخفق قلبي بقوة الألم

    سأستنشق كل عبير لحظآتي .. و سأزفر كل أكسيد عبرآتي

    سأسكر حباً .. و سأثمل سعداً

    سأمسك بأصآبعي .. سأعد أصحابي و سأخطئ عن الرقم ألف و سأعيد العد

    سأنتظر أتصالهم .. سأسعد بسؤالهم عن أخبارهم

    سأغني لهم .. و سأطرب بصوت ضحكاتهم ..

    سنتوآعد .. و سنتوعد أيضاً لمن لن يحضر أو يتأخر

    سنعبث بجنون .. و لن نفكر بالغد مآ ذآ قد يكون

    سننآم على أصوآتنآ .. و سنطرب بتذكر آخر فعلآتنا ..

    *.

    iiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii1

    ستمر أصآبعي على وجنتها .. سأمسح تلك الدمعات التى آلمتها

    ستأخذني بين ذراعيها .. لتخفف من المي أنا عليها !

    سيأتي يوم الأربعاء لآ محاله .. سأنفصم عنها .. و سأحس بي [لآ شي] دونها ..

    و صبآح السبت .. رغم النوم في عيني الا أني بكل صحوة بـقلبي القاها

    ستكتم ضحكه بي مدويه في وقت الدرس كادت أن تنطلق مني جرآء تعليقها !

    *.

    yyyyyyyyyyyyyyyyyyy

    سنتبآدل أورآق الأختبار .. و لأن خطوطنا تحمل شيء من التشابه

    و يمكننا أيضاً فعلها و مطابقتها ! <[رباه سآمحني و أياها ]

    ستألف أغنيه هزليه

    و ستحرف أخرى تشمتيه ..

    أذكرها حين مآ قالت ” أشوفك وين يا مبرشم قولي أي صفحه مبرشم …”

    < (بعد مآ أكتشف أمر من حاولت أن تجرب حظها بالغش كمآ كنا نحن نفعل )

    ههه !! .. كنآ كل يوم نتوعد أنفسناً و نكذب عليها بأنا سنترك كل “حش ” و “غش ”

    آآآهـ ،، أفتقدك بحجم الكون يا صديقتي [مريم]

    __

    حينمآ كذبت في قولي أعلى الموضوع بـ أني سا أتغير و أبدل كل حزن أكتمه

    كآن هذآ سينآريو ينطلق بعد كل دمعه ترتسم على خدين متقرحين أفتقاداً

    أوهي [مريم] هي من أفتقد !

    سأعود و سأحكيهم جميعهم .. لتعلموآ حجم الوطن الذي أفتقدت أهله و بآتوآ شبح ذكرى لآ يرحم !

    [الذكرى و لو هي حلوه طواريها تهد الحيل ]

    .
    .
    .

    كآن هذيآن .. فــوق ضــريح‘ الــذكريــآت ..