Archive for the ‘ضربُ جُنون !’ Category


نفسيتي دمار .. أحس بشي داخلي حيييل يعورني …. مدري مدري

رجعت أدمنك يا نوال من جديد .. هذا لآ يبشر الا بأحتفالية تراجيديه مزعجه

– وش اللي مضايقك يا قلبي ؟

تبين الصدق مدري !!

بين كل ثلاث اربع ثواني … أحس اني محتاجه نفس عمييييييييق

بس أخذ نفس أحس مو قادره أوصل للعمق اللي يريحني !

و كأن شي ضاغط على صدري !

لن أكذب أكثر … هناك شي ما تكتمه روحي بكل ما أوتية من قوه !

أجدني أقل تركيز ، أقل نوم ، أقل شهيه !
أكثر عصبيه ، أكثر أنفعاليه ، أكثر تصنعاً

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ

بحق بت أشتهي أن أصرخ مني و لي و علي !

أتنهد كثيراً .. أحرك عيناي يسار فـ فوق فـ يمين و شفتاي مضمومتان بطريقه مضطربه .. فـ أبتسم ببرود !

أعض على شفتاي عندما أسهب التفكير أكثر و أكثر .. أو أسهب في أسترجاع الذكريات أكثر و أكثر !

قبل خمس شهور و حتى الآن … حدث كثيييير

بشكل أني وصلت لمرحلة الأبتسام بفخر و التصفيق بأنبهار لـ نفسي !

و أحياناً ……. البكاء .. لكن ليس ببؤس او حزن .. قد يكون مجرد تنفيس و لن أبالغ بقول فرح !!

لست سعيده بما حدث أياً كان من البدايه او حتى النهايه !
لكني .. موقنه اني راضيه !

~> آآآآآآآآآآآآآآخ بطني :S ههههه .. حاله أزليه هستيريه .. الشعور بهذا الألم .. و في تردي الأخلاق أكثر أحس بالغثيان !

أحيان أحمد الله على هذا البلاء 🙂 لأنه يشغل شياطني بي .. فلا أؤذي أحدهم بـ عصبيتي أو حتى ببلاهاتي الغير سويه !

الآ لحظه 🙂 مبارك وصلولك لهذا السطر .. و صبرك على ثرثرتي !

<~ ضرب سخف و حنق و جنون …. سأحذف هذه التدوينه عندما أهدأ .. و أخرج ما برأسي و قلبي من ضيق

دعواتكم :S فأني من الداخل كومة ضجيج قاتل !

Advertisements
    قبل كل شي ، نسبة الرومانسيه و الهوس و الجنون في شهر 12 و 1 ترتفع بشكل مجنون !
    فعذراً أن لم ترق لكم حروفي لـ ” شطحتها ” !


    .

    .


    حبيبي (1) ♥
    كم يأسرني صوته عندما يعانق أذناي !
    ينساب بكل خفه ، رغم تلك الغلاظه و الخشونه التى تحتويها
    عندمآ أسمعه ، أخذ نفساً عميقاً فـ تتبعه تنهيدة قلب يردد ” لا تسكت ” أرجوك حبيبي ‘
    * اليوم و بعد عودتي من دوامي المتعب لـ ( أرق ) أعترى ليلتي السابقه
    لم أنم سوى حوالي النصف ساعه ، و لم يقطع نومي الشحيح سوى ” صوته ” حبيبي ‘
    سمعته !
    ياااااااه كم كنت أتوق شوقاً لتلك الذبذبات التي تطربني فـ أدندن مع أيقاع صوت حبيبي بكل أغاني الحب و الفرح !
    فـ صوته الذي ميزه عقلي الباطن بينما كان الآخر يسبح بنوم عميق كان كفيل بأيقاض عقلاي و قلبي و جُـل أحساسي
    و ربي الذي فطرني و شق سمعي أني لم أسمع صوتاً يضاهي صوته !
    و قد مر بنا بطبيعة الحال أصوات ذكور مختلفه ، لكن صدقوني هوّ لآ أحد يضاهي شموخ صوته !
    لقد أتسع ثغري بلا حد عند سماعي لـ صوته من خلف النافذه ، فـ عندمآ استوعبت ندآء حبيبي
    قفزت من سريري لـ أستقر أمام نافذتي لـ القآه كما تعودة أن أفعلها خلسه !
    همست له بحماس مشوب بضحكة فرح مكتومه / ويحك لقد أشتقت لك !
    ياااه عندما حادثتك ليلة أمس و لم ترد عليّ توقعت أنك ستطيل الغياب !
    أحبك أحبك احبك ، ……. فـ اغرق بغرامياتي معه .. فلم القاه حبيبي منذ زمن طويل !


    .

    .


    حبيبي (2)

    هذآ ، مختلف !
    فـ وسامته و بهاء إطلالته هي من أسرتني !
    يعجبني  شموخه قامته ، و بريق حضوره !
    للتو فقط ودعته بقبلة أطلقتها في الهواء له، فلم أستطع صبراً على بعده !
    في كل مره ، وسامته هي من تلفت انتباهي لـ وجوده ، فأقفز فرحاً بحضور ملاكي النادر ..
    يغيضني في حبيبي ‘ حضوره المفاجئ و ذهابه المفاجئ
    تأسرني أبتسامته لي الحنونه ، تشتعل خدودي خجلاً ، و تلمع عيناً  عشقاً ،
    فولذي شق بصري أقف عاجزه في كل مرّه ، أمام أعجاز خالقي في خلقه و اتقان صنعه !

    فلا أتمكن من أشباع هوى قلبي و عيني ، لكن طبيعته عمله تحتم عليه التواجد بقدر قصير ،
    عندما القاه ، أتمنى بجنون أن لا أرمش ؛ حتى تبقى عيني في كل جزء من الثانيه معلقه به ، هو وحده حبيبي ‘
    أتمنى أن أقتبس من نور وجه حبيبي هذآ لتعلموآ أي [ ذكر ] عشقته !


    .

    .


    حبيبي (3)
    هذآ …… آخر من لقيت .. و أجمل و أعذب من عرفت و له هويت و تمنيت !
    [ ذكر ] أعظم الرجال يتمنى أن يشابهه في جود صفاته!
    كم أنا محظوظه بــ عشقنا !
    فــ روحه ، صوته ، شكله ، كلللللله
    مغري حد الجنون به !
    عندما التقيته ، عرفت أن لا أحد يشبهه ، فهو سيدهم !
    فقررت أن أعتزل الأول و الثاني ، و أتخذ الثالث خليلاً لـ قلبي و روحي و أهَبَ له من الوفاء و الأخلاص مالا وهبت لـ غيره !
    مثير في كل حضور له !
    أمامه ، و أمامه فقط أجدني ” مجرده ” من كل التكاليف و التصنعات !
    فقط ، أمامه .. أستطيع أن أضحك ، أبكي ، اصرخ ، و أركض ….. دون قيود …!
    يراقبني بشفافية العالم كله ، يمسح على رأسي ، فـ يغسل ألمي و يكفكف ضيقي
    فـ يداعب وجنتي ، فـ تنفرج أساريري معه و لا سواه دون حد !!
    قبل أن أعاشره ، سمعت أن له كثير من المعجبين و الأحباب !
    و كل تلك الشعبيه التى تعتري حضوره و صيته.. أكتشفت أنها تعود لـ هبة من الله له !
    أتعلمون أن الدعاء في مجلسه مستجاب ؟!
    كنت أرفع رأسي و أناديه بأسمه (♥
    ) و أقول حياك ربي يا حبيبي ‘ ، فـ يرد بصوته العذب
    بـ تحيه لآ يفهمها سواي … !
    فـ أشكوآ لربي ، و له … فيجيب ربي ، و يمسح حبيبي  بعذوبة على جرح  قلبي ، فأبتري !
    دائما ما أعود لأدخل البيت ، و انا بقمة راحتي و صفائي بعد لقائه …. و من كثر حُبي له
    غالبـاً بل دائماً ما ينهكني المرض مباشره بعد أنتهائي من لقائه !
    شوقي له كـ حبي له ، بلا قدر وحد !
    * أتمنى أن أحلق في سمائه ، و أن أظل معه و لا سوانا (
    ) أنعم بحبه ، صدقه ، شفافيته ، عذوبته ، و حنانه
    ” أكره شعور” .. عندما يشد على يدي ، و انا ابكيه ،
    كما في كل مره أدرك أنه سيطيل الغياب.. و يقول … سأعود حتماً مع بداية فصل الشتاء القـادم !
    9 شهور سأنتدب ، لـ أكمل أعمالي ،

    يااااه فـ جوده و ثروته تصدح في كل الأرجاء دون حدود!
    فيذهب ، و غبار الرياض و شمسها تحرق قلبي !
    ذهب حبيبي ، ذهب ! … و من أول ثانيه من عمر الغيــآب أكون في قمة الأشتياق !

    .
    .
    .
    .
    .


    آمممم .. بالمناسبه / نسيت أن أذكر أسماء من ملكوآ قلبي ،
    الأول كان [ رعد ]
    و الثاني [ برق ]
    و الثالث [ مطططططططططر ]

    > و هاهو أسمع صوته أخذ بالأقتراب و العلوو ، برب !