أرشيف المؤلف

_

منذ الثالثه ليلاً ، يعتريني أرق !

مره أخرى !

لقد أيقنت علتي ! ، فمن حديثي بالأمس .. أعتقد هذا ما جعل مني أن أهرب للنوم باكراً

فـ من الساعه الثانيه عشر و نصف و انا في فراشي أستعطف النوم لـ يشغل الساعات و تمر بسلام !

لكن [ يا فرحه ما تمت ] تدق الثالثه تماماً و عيناي تُفتح بعد حلم [ مزعج ] …!

ابتسمت لنفسي ، و قلت [ هذا من يؤجل ذكر الأذكار لبعد أغلاق نور الغرفه !] فقد غرقت بأفكاري و غطيت في نومتي المبتوره !

ليس بـ هم لي هذا الأرق !

فهو يأتي و يذهب منذ ثلاثة أشهر و نصف تقريباً !

بالبدايه تضايقت ، و للحلول فتشت و بحثت !

_

همي الآن هوّ .. أنا ! و أنا فقط !

ليتني أستطيع أن أشكو الحال بلا قيد !
و ليت ( و اقولها بجديه و تشوق !!) أذوق صفعة تليق بتلك الأفكار التى تشوب صفوَ عقلي و تثير أعصابه !

بحق ليتنا نستطيع أن نختار في ما نملك ليسير روحنآ !

الذي اقصده ، أما عقل يفكر | أو قلب يهوى !

أما هما مجتمعان ، فـ ألف لا !

* حبل افكاري مهترء بالي !

و الآن انقطع !

لأن الفكره من أساس ركيكه بداخلي

كتبت هذا للتشاغل عن التفكير في جمال هذا الصباح ” الذي حملني لصباح قضيته منذ مده ………

* صباح ……./ حنان وفقط يارب (U)~


نفسيتي دمار .. أحس بشي داخلي حيييل يعورني …. مدري مدري

رجعت أدمنك يا نوال من جديد .. هذا لآ يبشر الا بأحتفالية تراجيديه مزعجه

– وش اللي مضايقك يا قلبي ؟

تبين الصدق مدري !!

بين كل ثلاث اربع ثواني … أحس اني محتاجه نفس عمييييييييق

بس أخذ نفس أحس مو قادره أوصل للعمق اللي يريحني !

و كأن شي ضاغط على صدري !

لن أكذب أكثر … هناك شي ما تكتمه روحي بكل ما أوتية من قوه !

أجدني أقل تركيز ، أقل نوم ، أقل شهيه !
أكثر عصبيه ، أكثر أنفعاليه ، أكثر تصنعاً

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ

بحق بت أشتهي أن أصرخ مني و لي و علي !

أتنهد كثيراً .. أحرك عيناي يسار فـ فوق فـ يمين و شفتاي مضمومتان بطريقه مضطربه .. فـ أبتسم ببرود !

أعض على شفتاي عندما أسهب التفكير أكثر و أكثر .. أو أسهب في أسترجاع الذكريات أكثر و أكثر !

قبل خمس شهور و حتى الآن … حدث كثيييير

بشكل أني وصلت لمرحلة الأبتسام بفخر و التصفيق بأنبهار لـ نفسي !

و أحياناً ……. البكاء .. لكن ليس ببؤس او حزن .. قد يكون مجرد تنفيس و لن أبالغ بقول فرح !!

لست سعيده بما حدث أياً كان من البدايه او حتى النهايه !
لكني .. موقنه اني راضيه !

~> آآآآآآآآآآآآآآخ بطني :S ههههه .. حاله أزليه هستيريه .. الشعور بهذا الألم .. و في تردي الأخلاق أكثر أحس بالغثيان !

أحيان أحمد الله على هذا البلاء 🙂 لأنه يشغل شياطني بي .. فلا أؤذي أحدهم بـ عصبيتي أو حتى ببلاهاتي الغير سويه !

الآ لحظه 🙂 مبارك وصلولك لهذا السطر .. و صبرك على ثرثرتي !

<~ ضرب سخف و حنق و جنون …. سأحذف هذه التدوينه عندما أهدأ .. و أخرج ما برأسي و قلبي من ضيق

دعواتكم :S فأني من الداخل كومة ضجيج قاتل !

مما لا شك فيه .. و لا ينكره أحد أن الأعلام المرئي غزى كل بيت !
حتى أعقل العقلاء صار يملك تلفازاً و وقتاً لمشاهدته !
صار من ضمن برنامج كل يوم !
الا قل ما ندر من الناس …. لست من مقاطعيه [ فهذا جنون ] !
و لست من مدمنيه .. اتابعه و لكن أحلا ما فيه مر !
مجبروره عليه ! لأني كما قلت صار جزء لا يتجزء من روتين حياتنا !

و خاصه في السنوات الثمان الأخيره حيث غزنا ذلك الأعلام الآمه بعيونــ[هم] ..!
الأعلام المدعوآ بالأسلامي ………….،،

قبل كل شي سـ أحاول أن لا أغوص و أتشعب .. هي ثلاث بحار في رأسي سأتعمق في بحر واحد و سأدع الأثنين الباقيات لوقت آخر

الأول : الأعلام المسمى بالأسلامي ..
الثاني : قناة [ بدآية ] بعينها :S
الثالث : فكرة هذا الفيديو .. و مشكلة المجتمع اللتي أكاد أصنفها بالفايرس الذي لا أحسبه الا أبديّ مع تدري حالنا أكثر !

و الثالث هو موضوعي .. شاهد هذا الفيديوآ و قبل أن تكمل ما سأطرحه فكر ما الخطأ الذي وقع فيه مصمم الفكره [ الذكي جداً ]
مع أحترامي !

_

_

الله يا الدنيا !

و صآر هوّ ملك !
و هيّ غبيه !!

بغض النظر عن تلك القنات اللتي من البدايه لها أستسخف و أكره !
لكن الفيديو زادها قبحاً و غبائاً بعيني !

و لآن مجتمعي من جهة [ أهل الأب ] تقريباً فيه فئة لا بأس بها محافظه
فهم من متابعي تلك القناة [ الأروع ] بعينهن !! نعم نون نسوة بها ختمت !

لأن مراهقاتنا و حتى نسائنا أصبحن من متابعيها …. سأتوقف لأني لن أشفي غليلي من الحديث عن سخافتها و سخافة عقول داعميها !


أعود للفيديو .. و أعلم أنكم مللتم أسلوبي المشتت …..

كل ما في الأمر … [ ملك الحب ] ذلك .. خليل الغبيات الأربع ! << هه يال البلاهه ..!!

,,

 

أيها الأعلام الأسلامي الجميل .. أرجوك رفقاً بالعقول !

لما تلك السطحيه .. و التهميش ! ؟ ، لمآ نجد في نهاية المطاف [ تحريض ] صريح على أن تلك الأنثى المسكينه !

لما يظهر هوّ بـ مظهر [ الملك للحب ] و هيّ بالغبيه !

و الأثنين معاً .. يتشاطران نفس الخطيئه !

ليس لأني أنثى .. أنا هنا أهاجم !

بل للعدالة و الأنصاف أُدافع .. و من منظوري انا .. أجد ان الشاب يتحمل الخطر و الخطأ الأكبر !

بصراحه .. أستفزني ما عرض ! .. أظهر أن كل السذاجة من الفتاة و كأنها هيّ من يرتمي في طريق أولك الذكور و يسعى لهم و حدها و لا غيرها …. متجاهلين دهاء الجنس الآخر في تصيدهن !

عذراً .. بكل عجرفة [ الذكوريه ] تم تصميم هذا الأعلآن و خاصه مع تلك التعليقات السخيفه من القناة نفسها بعد كل شطر من الحديث

ظهر ( هوّ ) بشكل و كأنه طبيعي سوي !! … و ظهرت ( هيّ ) بشكل و كأنه مقرف مقزز مليئ بالسذاجة الآ محدوده !!!

__

,,

كل ما اريده من حديثي هذا ……. أرجوآ الأنتباه … لن تكن هيّ غبيه .. مالم يكن هوّ شيطاناً حقير تافه !
أرجوكم .. و أرجوآ أعلامنا المصنف بـ الهادف … كفى سطحيه !!!
لا تكونوآ يداً في شعور الذكور بالحريه أكثر .. أرجوكم لا تكونوآ يداً في أستفزاز العنف ضد المرأه أكثر !
فالوضع في تردي و ازدياد …. و أكبر دليل .. بشاعة جرائم الشرف اللتي نسمع بها بشكل يومي !!!!!!

    قبل كل شي ، نسبة الرومانسيه و الهوس و الجنون في شهر 12 و 1 ترتفع بشكل مجنون !
    فعذراً أن لم ترق لكم حروفي لـ ” شطحتها ” !


    .

    .


    حبيبي (1) ♥
    كم يأسرني صوته عندما يعانق أذناي !
    ينساب بكل خفه ، رغم تلك الغلاظه و الخشونه التى تحتويها
    عندمآ أسمعه ، أخذ نفساً عميقاً فـ تتبعه تنهيدة قلب يردد ” لا تسكت ” أرجوك حبيبي ‘
    * اليوم و بعد عودتي من دوامي المتعب لـ ( أرق ) أعترى ليلتي السابقه
    لم أنم سوى حوالي النصف ساعه ، و لم يقطع نومي الشحيح سوى ” صوته ” حبيبي ‘
    سمعته !
    ياااااااه كم كنت أتوق شوقاً لتلك الذبذبات التي تطربني فـ أدندن مع أيقاع صوت حبيبي بكل أغاني الحب و الفرح !
    فـ صوته الذي ميزه عقلي الباطن بينما كان الآخر يسبح بنوم عميق كان كفيل بأيقاض عقلاي و قلبي و جُـل أحساسي
    و ربي الذي فطرني و شق سمعي أني لم أسمع صوتاً يضاهي صوته !
    و قد مر بنا بطبيعة الحال أصوات ذكور مختلفه ، لكن صدقوني هوّ لآ أحد يضاهي شموخ صوته !
    لقد أتسع ثغري بلا حد عند سماعي لـ صوته من خلف النافذه ، فـ عندمآ استوعبت ندآء حبيبي
    قفزت من سريري لـ أستقر أمام نافذتي لـ القآه كما تعودة أن أفعلها خلسه !
    همست له بحماس مشوب بضحكة فرح مكتومه / ويحك لقد أشتقت لك !
    ياااه عندما حادثتك ليلة أمس و لم ترد عليّ توقعت أنك ستطيل الغياب !
    أحبك أحبك احبك ، ……. فـ اغرق بغرامياتي معه .. فلم القاه حبيبي منذ زمن طويل !


    .

    .


    حبيبي (2)

    هذآ ، مختلف !
    فـ وسامته و بهاء إطلالته هي من أسرتني !
    يعجبني  شموخه قامته ، و بريق حضوره !
    للتو فقط ودعته بقبلة أطلقتها في الهواء له، فلم أستطع صبراً على بعده !
    في كل مره ، وسامته هي من تلفت انتباهي لـ وجوده ، فأقفز فرحاً بحضور ملاكي النادر ..
    يغيضني في حبيبي ‘ حضوره المفاجئ و ذهابه المفاجئ
    تأسرني أبتسامته لي الحنونه ، تشتعل خدودي خجلاً ، و تلمع عيناً  عشقاً ،
    فولذي شق بصري أقف عاجزه في كل مرّه ، أمام أعجاز خالقي في خلقه و اتقان صنعه !

    فلا أتمكن من أشباع هوى قلبي و عيني ، لكن طبيعته عمله تحتم عليه التواجد بقدر قصير ،
    عندما القاه ، أتمنى بجنون أن لا أرمش ؛ حتى تبقى عيني في كل جزء من الثانيه معلقه به ، هو وحده حبيبي ‘
    أتمنى أن أقتبس من نور وجه حبيبي هذآ لتعلموآ أي [ ذكر ] عشقته !


    .

    .


    حبيبي (3)
    هذآ …… آخر من لقيت .. و أجمل و أعذب من عرفت و له هويت و تمنيت !
    [ ذكر ] أعظم الرجال يتمنى أن يشابهه في جود صفاته!
    كم أنا محظوظه بــ عشقنا !
    فــ روحه ، صوته ، شكله ، كلللللله
    مغري حد الجنون به !
    عندما التقيته ، عرفت أن لا أحد يشبهه ، فهو سيدهم !
    فقررت أن أعتزل الأول و الثاني ، و أتخذ الثالث خليلاً لـ قلبي و روحي و أهَبَ له من الوفاء و الأخلاص مالا وهبت لـ غيره !
    مثير في كل حضور له !
    أمامه ، و أمامه فقط أجدني ” مجرده ” من كل التكاليف و التصنعات !
    فقط ، أمامه .. أستطيع أن أضحك ، أبكي ، اصرخ ، و أركض ….. دون قيود …!
    يراقبني بشفافية العالم كله ، يمسح على رأسي ، فـ يغسل ألمي و يكفكف ضيقي
    فـ يداعب وجنتي ، فـ تنفرج أساريري معه و لا سواه دون حد !!
    قبل أن أعاشره ، سمعت أن له كثير من المعجبين و الأحباب !
    و كل تلك الشعبيه التى تعتري حضوره و صيته.. أكتشفت أنها تعود لـ هبة من الله له !
    أتعلمون أن الدعاء في مجلسه مستجاب ؟!
    كنت أرفع رأسي و أناديه بأسمه (♥
    ) و أقول حياك ربي يا حبيبي ‘ ، فـ يرد بصوته العذب
    بـ تحيه لآ يفهمها سواي … !
    فـ أشكوآ لربي ، و له … فيجيب ربي ، و يمسح حبيبي  بعذوبة على جرح  قلبي ، فأبتري !
    دائما ما أعود لأدخل البيت ، و انا بقمة راحتي و صفائي بعد لقائه …. و من كثر حُبي له
    غالبـاً بل دائماً ما ينهكني المرض مباشره بعد أنتهائي من لقائه !
    شوقي له كـ حبي له ، بلا قدر وحد !
    * أتمنى أن أحلق في سمائه ، و أن أظل معه و لا سوانا (
    ) أنعم بحبه ، صدقه ، شفافيته ، عذوبته ، و حنانه
    ” أكره شعور” .. عندما يشد على يدي ، و انا ابكيه ،
    كما في كل مره أدرك أنه سيطيل الغياب.. و يقول … سأعود حتماً مع بداية فصل الشتاء القـادم !
    9 شهور سأنتدب ، لـ أكمل أعمالي ،

    يااااه فـ جوده و ثروته تصدح في كل الأرجاء دون حدود!
    فيذهب ، و غبار الرياض و شمسها تحرق قلبي !
    ذهب حبيبي ، ذهب ! … و من أول ثانيه من عمر الغيــآب أكون في قمة الأشتياق !

    .
    .
    .
    .
    .


    آمممم .. بالمناسبه / نسيت أن أذكر أسماء من ملكوآ قلبي ،
    الأول كان [ رعد ]
    و الثاني [ برق ]
    و الثالث [ مطططططططططر ]

    > و هاهو أسمع صوته أخذ بالأقتراب و العلوو ، برب !

.

.

.

.

.

😐

ما بالي ؟

و ماباك أيها النوم تجفـآنــي‘؟؟

أحتاجك يآحبيبي و ملاذي !

يشهد ربي أنه هوّ من يتعمد أيذائي !

حاولت أن أتهيأ له باكراً ، من الساعه الـ 11 و أنا قد
أغمضة عيناي مسترخيه حد التبسم !

أما عن جوي ، فـ مظلم كمآ يشتهي‘
و صوت كلمات [ ربيّ ] تصدح في أذناي !

بــ مآذا قصرت هذه الليله معك !

فوق أنك لم تقترب مني بسرعه !
تغادرنـــي بسرعه !

رحمـــآك ربـــي !

فــ من شهر و نصف تقريباً و معدل نومي فــ اليوم من 4 الـى 5 سآعـآآآت !

رغم أني أمارس يومي بشكل عـادي ، لكن خــا ئـفــه
من التأثير المفاجئ

و قبلها مـحـتـآآره مآ سبب ( بعده ) عني ؟!

الغريب !

في تلك الفتره تعددت ظروفـــي بشكل شـآآآآسع
و النوم قبل و بعد واحد !

أرق

أرق

أرق

😐 😐 😐 😐 😐 😐 😐

لي عوده و تعديل على هذا ، لكن مودي الآن ليس بمود كتابه و شكوى ><

* بـــ [ عقل ] و [ قلب ] .
– عقل راشد و قلب مراهق !
– و رووح تتجاذب بـلآ هُــدى !

آآآهـ ! ، أن تـڪون بـ ( عقل ) وَ ( قلب ) يستحـيييييييـل أن يــڪووون !!

هذا ليس ضرباً من حماقه ، أو حتى محاولة للأثــآره !!

نعم ؛ فـڪمآ في هذا الـڪون لايـوجد الا هو لا اله الا هو المدبر لهذا الفضاء !
فـأن روحي تـآهت بيـن ( مُدبيريـّن ) .. عـقل و قـلب !
و ڪـِلاهمـآ في [ عكسْ ] مسار الـآخــَر ..!

.*

دعـوونـآ من هذآ الهذيان .. و لنـڪن أڪثر وضوح !

[ ما خطب روحيّ تشتـڪيّ هنـــآ ؟ ] ….. سأهمس لـڪم بـ [ سِــرّ ] !

– لم يسيعدني قط في يوم من الأيـام عندما يـُقال لـيّ [ ما شاء الله ، عقلك ڪبـيرّ ، ما توقعت هذا عمرك ] !
…… و ماذا بعدّ !؟

صـدقووونـــي !! من المحـزن أن تعـيش بـ [ ملـِڪيّن رائعّـين ] لڪـن .. متناقضيـن حد التناحــر !
و أن تملك ( عقل ) راشــد ، فلا بـُد و أن يـأتـي عليكَ من الدهـر وقــت سـ تـڪـشرّ تـلـّك الحـياة عن أنـيَــآبها ..
فـ تـڪـشف عن ملآمـح رووحـك الخـفيـة حيثُ يتـرجل ذلك الـقلب ( الأبله ) < ~[هذا ما يردده عقلي دائما عنه]
فــ يظهر بڪل مآ أوتـي من عنفوان … فهو ذآ الثمانية عشر ربيـعــاً !!!!!! و لا يـضـآهيه أحـد ! فـهوّ الآن فــي قــمة تسـلطنه و ملـڪوتـه !
فــيرهق الــرووح فـ يستثير ( حـنق ) ذلك العقل ( الأحمق ) < ~[ على حد تعبير قلبي عنه ]

_
و يبدأ الصراع ، و الشد !
ينتهي بصداع في الرأس ، او بوجع في الصدر !
يعقبه تأنيب [ ضيمير ] لصالح المهزوم !!!!
فــ تبدأ تلك الغده الدمعيه بـ التدخل و تلطيف الجو بقطرات دمع نديه …….!

.*

من أسوأ ما يـڪـوون و أقسم على هذا .. أن تـقف فــيّ [ منتـصف ] نـقيـضيـن !! .. فـڪـل منهم يشـد مـنـك جزء حد التمزق !
ففوق أنـك مــتشبث بـ غبـآآآآء ( لآ تتحرك ) فــأنـكَ إذا أستمريت تحت هذا الضغـط المتناقض فأنك لا محاله [ ستنفصل عن نفسك ] !

….[ لــنّ أنـفـصـلّ ] …. لــن أسمح لــهمآ بالعــبث بــيّ أڪـثر !

لـڪــن !!

لـــمن ؟
لمن أسمع ؟!

أ لــ ( غطرسة ) عــقــل !
أم
لــــ ( طيــش ) قــلـــب !

* هـلّ أسـمع لـمن يعجبـ[ــهم] ؟ (عقلي)
* أم لــ من أُعــجِبــهُ [ أنــــآآآآآ ] ؟ (قـلبي)

. * لآ مــــقـــــآآآآآآرنــــه !!!!؟
. و هذآ هوّ لــُـبُ حيّرتــي ،،، و علــيّ الأختــيــآر !!!

.*

() عـقـل يَـظـُنُ بـــأنــه يستــطيع بــلّ يـــجب عليـّــه مـُـحـآآاڪــــآآت " الــــرآشــديــــن " !

() قــلب للتــوّ وَدع طفولــته فـ أفضى للمراهقه و التأرجح بلا هدى و بدأ يفتح عينيه على الحياة !

,,,, و لــيــتَ ذلــك يـــدع ( ظـنوونــه ) و الآخر يغلـق ( عيـّنيه ) !!!!!!

.
.
.
.
.
.

أنتهى ، فـ أنصفوني أن ڪُنت على [حق]،، أو أصفعني أن ڪُنت على [ باطل ] ,, أرجووووڪـم !

_

* سُبِأت (حنان) منذ أن كآنت تراجع طبيبة الأسنان [وفاء] عام 1419 هـ
نعم الموضوع لم يكن بالسهل البسيط .. أني أذكر و أعيش أدق تفاصيله حتى ساعتي هذه !

.
.
.

ظننت أني فقت من حلمي و أصبحت أعيش الحقيقه !
و لم يخطر ببالي أني سأبقى أسيرة لـ ذلك الحلم !

قد لا تفهمون أو تصدقون !

و قد أكون مليئه بمشاعر الحزن بعد كشف شيء من الحقيقه أعادني لدوامة الحلم العتيق ….

لكن سأحكي حلمي … و سأعبره لكم

عشق طفوله

حلمي لم يحده منام في البدايه …. لقد عشته منذ أن كنت في الـ 8 من عمري !
فطبيبة الأسنان كان مختلفه … لقد أحببت بياض معطفها الذي كان يصور لي بياض قلبها
لم أبكي قط عندها … و هذا ما ميز علاقتنا …..
كبرت و كبر الحلم في كل مره أكرر أختياري لـ أدواة الطبيب …. و كم هو لذيذ ذلك الشعور
الذي يراودني أثناء أرتدائي سماعة الأذن و بيدي [حلوى] كوصفة دواء !

لم ألبث طويلاً حتى ربي وهب قلبي الصغير ما كان يعش و يتمنى !
أرتداء المعطف الأبيض … ذلك المعطف الذي تشع من خلفه الأرواح
فيصبح بياضه و نقائه مختلف تماماً عن أي بياض تعرفه العيون ….

2

نعم أرتديته بعد أختيار العشر الأوائل من كل فصل … (هذا كان في الصف الرابع الأبتدائي )
نعم أختاروني بل أختارني الله أن أكون من بينهم .. لنكن تحت مسى [جماعة الصحه ]
فــ تلك الجماعه قرار وزاري جديد .. ( كنت في الأمارات وقتها)..
لقط طلبو منا أقتناء تلك المعاطف البيضاء .. لنبدوآ كـ طبيبات صغيرات ..
كنا كُل أسبوعين نخرج في [رحلة ميدانيه] لـ أحد المستشفيات أو المراكز الصحيه !
و في كل مره نستكشف قسماً معياناً … و الرحلة التى كان أكثر أبهاراً ..
مصنع الأطعمه في المستشفى و الذي تبعه تقديم وجبات الفطور على المرضى 🙂
و قسم الأطفال …
و كنا في كل مره نكتب تقريراً عن رحلتنا و ترفع للجهه المشرفه على مشروع الطبيبه الصغيره .
كل هذا عزز حلم الطب في داخلي دون أن أشعر ……

* في فترة المتوسط [ و بداية المراهقه]
كانت ابعد ما يكون عن الطب .. كنت اتمتم بعلم النفس ،، و لا أعلم لماذا ؟!

/

و حتى عدت لـ بلدي الحبيب :S
عاد منادي [الحلم العتيق] يصيح بي أن عودي الي !!
و عدت أفكر في فترت الثانويه كلها بـ الطب … و كنت بين صراع عقل و قلب !
قلب يثيرني جنوناً …. و عقل يصب علقماً بفم حلمي !
و ظللت تائه أتمتم بك يا طب ….. و هنا مربط الفرس .. [ليتني لم أتمتم به عند أحد أبداً ]
تعبت بمجارات نقيض بي …. تعبت كثيراً … رغم ما كنت أعيشه من ماضي حلو بـ حلمي الأبيض !
بكيت … و خارت قوى عواطفي
تعثرت كثيراً .. جراء الحيرة التى سكنت بين عيني …
الكل …. الآن يترقبني أن أقول أن مجتمعي كان هو عائقي !
نعم مجتمعي لا ينظر للطبيبه بنظره شرعيه عادله !
نعم ما شاء الله طبيبه … بس ما نزوجها ولدنا > هذا ما هو يعيق الكثير و ظننته أنه عاقي أيضاً
نعم غريزتي الأنثويه تدفعني للحلم أيضاً بالأطفال و الأسره !
لكن في كل مره أقرأ مقاله أو أرى شخصاً يتحدث عن الطب أو يزاوله يراودني شعور مؤلم لم أستطع عليه صبراً !

3

حتى … حلمت في منامي لا في يقظتي كما في كل سنه من عمري مضت …

أتحفظ على نص الحلم … لكن سأذكر تعبيره ……
( الحلم قديم لكن لم أطلب تفسيره الا من يومين و لا أعلم لماذا ! )

بعد كل تدهور مررت به في الثانويه .. كان سببه دون أن أدري غلط مني (أنا)
فبعد تمتمتي عن الطب و عن موقف أبي و أمي و أسرتي القريبه الأيجابي منه
حيث شرط [والدي] مازحاً أن علي أن أختار الطب كما أخترت [العلمي] و كان محفزاً لي
أجابته بكل سعاده عندما قلت بحماس [يعني عادي عندك أطلع طبيبه ؟ ] قال بهدوء و ابتسامه [نعم ، أكيد ! ]

لكن أعين من خلف الأبواب كانت ترصدني … حلم منام عبره عالم به بـ (عين أصابتني)
و تعثر لي بحلم الطب أو علم يشابهه [ لكن هو لا غيره يشابهه]
لقد صعقت .. و ثرت جنوناً .. فقد كان التفسر مؤلماً بلا حد ..
لم أتوقع تعثر حلمي و تبدده و بعدي عنه [ مرغمه ] كان عين من حولي [حسدتني]
المميت [قهراً] في الموضوع كله !
لم أتمنى علماً خارقاً …. فلما كان الحسد !
لم أملك زياده في الذكاء أو الفرص …. فلما كان الحسد !
و الأكثر الماً … من قريباتي هيّ ….. فلما كان الحسد !

نعم قال لي مفسر رؤياي …. لاتحزني فكله خير .. و الحمد لله انها جائت على هذا
فغيرك ذهبت [نفسه أو صحته] جراء ذلك الحسد !

و قال …. لو لم يكن [خير ] لك .. لما كشف الله لك هذا الآن !
فأحمديه ……. و الحلم كان يحثك على أستغلال نفسك و ان لم يتيسر لك الطب فأنتي مبدعه ما شاء الله !

* فـالحمد لله و كفى …

لن أعلق أكثر ….. و عذراً أن لم أجد السرد و الطرح …. لكن شيء بنفسي و اردت ان أخرجه 😦
و ما زلت تحت هول الصدمه .. التفسير كان أكثر لكن هذا ملخصه الأساس

و قصدي من هذا كله .. [تنفيس لي ] و طلب دعاء منكم باأستمرار و التوفيق بقسمي الجامعي الآن
و حثكم على [ الأنتبااااااه ] من تلك الأعين المجرده من الضمير !