أرشيف لـفبراير, 2010

_

منذ الثالثه ليلاً ، يعتريني أرق !

مره أخرى !

لقد أيقنت علتي ! ، فمن حديثي بالأمس .. أعتقد هذا ما جعل مني أن أهرب للنوم باكراً

فـ من الساعه الثانيه عشر و نصف و انا في فراشي أستعطف النوم لـ يشغل الساعات و تمر بسلام !

لكن [ يا فرحه ما تمت ] تدق الثالثه تماماً و عيناي تُفتح بعد حلم [ مزعج ] …!

ابتسمت لنفسي ، و قلت [ هذا من يؤجل ذكر الأذكار لبعد أغلاق نور الغرفه !] فقد غرقت بأفكاري و غطيت في نومتي المبتوره !

ليس بـ هم لي هذا الأرق !

فهو يأتي و يذهب منذ ثلاثة أشهر و نصف تقريباً !

بالبدايه تضايقت ، و للحلول فتشت و بحثت !

_

همي الآن هوّ .. أنا ! و أنا فقط !

ليتني أستطيع أن أشكو الحال بلا قيد !
و ليت ( و اقولها بجديه و تشوق !!) أذوق صفعة تليق بتلك الأفكار التى تشوب صفوَ عقلي و تثير أعصابه !

بحق ليتنا نستطيع أن نختار في ما نملك ليسير روحنآ !

الذي اقصده ، أما عقل يفكر | أو قلب يهوى !

أما هما مجتمعان ، فـ ألف لا !

* حبل افكاري مهترء بالي !

و الآن انقطع !

لأن الفكره من أساس ركيكه بداخلي

كتبت هذا للتشاغل عن التفكير في جمال هذا الصباح ” الذي حملني لصباح قضيته منذ مده ………

* صباح ……./ حنان وفقط يارب (U)~


نفسيتي دمار .. أحس بشي داخلي حيييل يعورني …. مدري مدري

رجعت أدمنك يا نوال من جديد .. هذا لآ يبشر الا بأحتفالية تراجيديه مزعجه

– وش اللي مضايقك يا قلبي ؟

تبين الصدق مدري !!

بين كل ثلاث اربع ثواني … أحس اني محتاجه نفس عمييييييييق

بس أخذ نفس أحس مو قادره أوصل للعمق اللي يريحني !

و كأن شي ضاغط على صدري !

لن أكذب أكثر … هناك شي ما تكتمه روحي بكل ما أوتية من قوه !

أجدني أقل تركيز ، أقل نوم ، أقل شهيه !
أكثر عصبيه ، أكثر أنفعاليه ، أكثر تصنعاً

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ

بحق بت أشتهي أن أصرخ مني و لي و علي !

أتنهد كثيراً .. أحرك عيناي يسار فـ فوق فـ يمين و شفتاي مضمومتان بطريقه مضطربه .. فـ أبتسم ببرود !

أعض على شفتاي عندما أسهب التفكير أكثر و أكثر .. أو أسهب في أسترجاع الذكريات أكثر و أكثر !

قبل خمس شهور و حتى الآن … حدث كثيييير

بشكل أني وصلت لمرحلة الأبتسام بفخر و التصفيق بأنبهار لـ نفسي !

و أحياناً ……. البكاء .. لكن ليس ببؤس او حزن .. قد يكون مجرد تنفيس و لن أبالغ بقول فرح !!

لست سعيده بما حدث أياً كان من البدايه او حتى النهايه !
لكني .. موقنه اني راضيه !

~> آآآآآآآآآآآآآآخ بطني :S ههههه .. حاله أزليه هستيريه .. الشعور بهذا الألم .. و في تردي الأخلاق أكثر أحس بالغثيان !

أحيان أحمد الله على هذا البلاء 🙂 لأنه يشغل شياطني بي .. فلا أؤذي أحدهم بـ عصبيتي أو حتى ببلاهاتي الغير سويه !

الآ لحظه 🙂 مبارك وصلولك لهذا السطر .. و صبرك على ثرثرتي !

<~ ضرب سخف و حنق و جنون …. سأحذف هذه التدوينه عندما أهدأ .. و أخرج ما برأسي و قلبي من ضيق

دعواتكم :S فأني من الداخل كومة ضجيج قاتل !

مما لا شك فيه .. و لا ينكره أحد أن الأعلام المرئي غزى كل بيت !
حتى أعقل العقلاء صار يملك تلفازاً و وقتاً لمشاهدته !
صار من ضمن برنامج كل يوم !
الا قل ما ندر من الناس …. لست من مقاطعيه [ فهذا جنون ] !
و لست من مدمنيه .. اتابعه و لكن أحلا ما فيه مر !
مجبروره عليه ! لأني كما قلت صار جزء لا يتجزء من روتين حياتنا !

و خاصه في السنوات الثمان الأخيره حيث غزنا ذلك الأعلام الآمه بعيونــ[هم] ..!
الأعلام المدعوآ بالأسلامي ………….،،

قبل كل شي سـ أحاول أن لا أغوص و أتشعب .. هي ثلاث بحار في رأسي سأتعمق في بحر واحد و سأدع الأثنين الباقيات لوقت آخر

الأول : الأعلام المسمى بالأسلامي ..
الثاني : قناة [ بدآية ] بعينها :S
الثالث : فكرة هذا الفيديو .. و مشكلة المجتمع اللتي أكاد أصنفها بالفايرس الذي لا أحسبه الا أبديّ مع تدري حالنا أكثر !

و الثالث هو موضوعي .. شاهد هذا الفيديوآ و قبل أن تكمل ما سأطرحه فكر ما الخطأ الذي وقع فيه مصمم الفكره [ الذكي جداً ]
مع أحترامي !

_

_

الله يا الدنيا !

و صآر هوّ ملك !
و هيّ غبيه !!

بغض النظر عن تلك القنات اللتي من البدايه لها أستسخف و أكره !
لكن الفيديو زادها قبحاً و غبائاً بعيني !

و لآن مجتمعي من جهة [ أهل الأب ] تقريباً فيه فئة لا بأس بها محافظه
فهم من متابعي تلك القناة [ الأروع ] بعينهن !! نعم نون نسوة بها ختمت !

لأن مراهقاتنا و حتى نسائنا أصبحن من متابعيها …. سأتوقف لأني لن أشفي غليلي من الحديث عن سخافتها و سخافة عقول داعميها !


أعود للفيديو .. و أعلم أنكم مللتم أسلوبي المشتت …..

كل ما في الأمر … [ ملك الحب ] ذلك .. خليل الغبيات الأربع ! << هه يال البلاهه ..!!

,,

 

أيها الأعلام الأسلامي الجميل .. أرجوك رفقاً بالعقول !

لما تلك السطحيه .. و التهميش ! ؟ ، لمآ نجد في نهاية المطاف [ تحريض ] صريح على أن تلك الأنثى المسكينه !

لما يظهر هوّ بـ مظهر [ الملك للحب ] و هيّ بالغبيه !

و الأثنين معاً .. يتشاطران نفس الخطيئه !

ليس لأني أنثى .. أنا هنا أهاجم !

بل للعدالة و الأنصاف أُدافع .. و من منظوري انا .. أجد ان الشاب يتحمل الخطر و الخطأ الأكبر !

بصراحه .. أستفزني ما عرض ! .. أظهر أن كل السذاجة من الفتاة و كأنها هيّ من يرتمي في طريق أولك الذكور و يسعى لهم و حدها و لا غيرها …. متجاهلين دهاء الجنس الآخر في تصيدهن !

عذراً .. بكل عجرفة [ الذكوريه ] تم تصميم هذا الأعلآن و خاصه مع تلك التعليقات السخيفه من القناة نفسها بعد كل شطر من الحديث

ظهر ( هوّ ) بشكل و كأنه طبيعي سوي !! … و ظهرت ( هيّ ) بشكل و كأنه مقرف مقزز مليئ بالسذاجة الآ محدوده !!!

__

,,

كل ما اريده من حديثي هذا ……. أرجوآ الأنتباه … لن تكن هيّ غبيه .. مالم يكن هوّ شيطاناً حقير تافه !
أرجوكم .. و أرجوآ أعلامنا المصنف بـ الهادف … كفى سطحيه !!!
لا تكونوآ يداً في شعور الذكور بالحريه أكثر .. أرجوكم لا تكونوآ يداً في أستفزاز العنف ضد المرأه أكثر !
فالوضع في تردي و ازدياد …. و أكبر دليل .. بشاعة جرائم الشرف اللتي نسمع بها بشكل يومي !!!!!!