أرشيف لـأكتوبر, 2009

_

* سُبِأت (حنان) منذ أن كآنت تراجع طبيبة الأسنان [وفاء] عام 1419 هـ
نعم الموضوع لم يكن بالسهل البسيط .. أني أذكر و أعيش أدق تفاصيله حتى ساعتي هذه !

.
.
.

ظننت أني فقت من حلمي و أصبحت أعيش الحقيقه !
و لم يخطر ببالي أني سأبقى أسيرة لـ ذلك الحلم !

قد لا تفهمون أو تصدقون !

و قد أكون مليئه بمشاعر الحزن بعد كشف شيء من الحقيقه أعادني لدوامة الحلم العتيق ….

لكن سأحكي حلمي … و سأعبره لكم

عشق طفوله

حلمي لم يحده منام في البدايه …. لقد عشته منذ أن كنت في الـ 8 من عمري !
فطبيبة الأسنان كان مختلفه … لقد أحببت بياض معطفها الذي كان يصور لي بياض قلبها
لم أبكي قط عندها … و هذا ما ميز علاقتنا …..
كبرت و كبر الحلم في كل مره أكرر أختياري لـ أدواة الطبيب …. و كم هو لذيذ ذلك الشعور
الذي يراودني أثناء أرتدائي سماعة الأذن و بيدي [حلوى] كوصفة دواء !

لم ألبث طويلاً حتى ربي وهب قلبي الصغير ما كان يعش و يتمنى !
أرتداء المعطف الأبيض … ذلك المعطف الذي تشع من خلفه الأرواح
فيصبح بياضه و نقائه مختلف تماماً عن أي بياض تعرفه العيون ….

2

نعم أرتديته بعد أختيار العشر الأوائل من كل فصل … (هذا كان في الصف الرابع الأبتدائي )
نعم أختاروني بل أختارني الله أن أكون من بينهم .. لنكن تحت مسى [جماعة الصحه ]
فــ تلك الجماعه قرار وزاري جديد .. ( كنت في الأمارات وقتها)..
لقط طلبو منا أقتناء تلك المعاطف البيضاء .. لنبدوآ كـ طبيبات صغيرات ..
كنا كُل أسبوعين نخرج في [رحلة ميدانيه] لـ أحد المستشفيات أو المراكز الصحيه !
و في كل مره نستكشف قسماً معياناً … و الرحلة التى كان أكثر أبهاراً ..
مصنع الأطعمه في المستشفى و الذي تبعه تقديم وجبات الفطور على المرضى 🙂
و قسم الأطفال …
و كنا في كل مره نكتب تقريراً عن رحلتنا و ترفع للجهه المشرفه على مشروع الطبيبه الصغيره .
كل هذا عزز حلم الطب في داخلي دون أن أشعر ……

* في فترة المتوسط [ و بداية المراهقه]
كانت ابعد ما يكون عن الطب .. كنت اتمتم بعلم النفس ،، و لا أعلم لماذا ؟!

/

و حتى عدت لـ بلدي الحبيب :S
عاد منادي [الحلم العتيق] يصيح بي أن عودي الي !!
و عدت أفكر في فترت الثانويه كلها بـ الطب … و كنت بين صراع عقل و قلب !
قلب يثيرني جنوناً …. و عقل يصب علقماً بفم حلمي !
و ظللت تائه أتمتم بك يا طب ….. و هنا مربط الفرس .. [ليتني لم أتمتم به عند أحد أبداً ]
تعبت بمجارات نقيض بي …. تعبت كثيراً … رغم ما كنت أعيشه من ماضي حلو بـ حلمي الأبيض !
بكيت … و خارت قوى عواطفي
تعثرت كثيراً .. جراء الحيرة التى سكنت بين عيني …
الكل …. الآن يترقبني أن أقول أن مجتمعي كان هو عائقي !
نعم مجتمعي لا ينظر للطبيبه بنظره شرعيه عادله !
نعم ما شاء الله طبيبه … بس ما نزوجها ولدنا > هذا ما هو يعيق الكثير و ظننته أنه عاقي أيضاً
نعم غريزتي الأنثويه تدفعني للحلم أيضاً بالأطفال و الأسره !
لكن في كل مره أقرأ مقاله أو أرى شخصاً يتحدث عن الطب أو يزاوله يراودني شعور مؤلم لم أستطع عليه صبراً !

3

حتى … حلمت في منامي لا في يقظتي كما في كل سنه من عمري مضت …

أتحفظ على نص الحلم … لكن سأذكر تعبيره ……
( الحلم قديم لكن لم أطلب تفسيره الا من يومين و لا أعلم لماذا ! )

بعد كل تدهور مررت به في الثانويه .. كان سببه دون أن أدري غلط مني (أنا)
فبعد تمتمتي عن الطب و عن موقف أبي و أمي و أسرتي القريبه الأيجابي منه
حيث شرط [والدي] مازحاً أن علي أن أختار الطب كما أخترت [العلمي] و كان محفزاً لي
أجابته بكل سعاده عندما قلت بحماس [يعني عادي عندك أطلع طبيبه ؟ ] قال بهدوء و ابتسامه [نعم ، أكيد ! ]

لكن أعين من خلف الأبواب كانت ترصدني … حلم منام عبره عالم به بـ (عين أصابتني)
و تعثر لي بحلم الطب أو علم يشابهه [ لكن هو لا غيره يشابهه]
لقد صعقت .. و ثرت جنوناً .. فقد كان التفسر مؤلماً بلا حد ..
لم أتوقع تعثر حلمي و تبدده و بعدي عنه [ مرغمه ] كان عين من حولي [حسدتني]
المميت [قهراً] في الموضوع كله !
لم أتمنى علماً خارقاً …. فلما كان الحسد !
لم أملك زياده في الذكاء أو الفرص …. فلما كان الحسد !
و الأكثر الماً … من قريباتي هيّ ….. فلما كان الحسد !

نعم قال لي مفسر رؤياي …. لاتحزني فكله خير .. و الحمد لله انها جائت على هذا
فغيرك ذهبت [نفسه أو صحته] جراء ذلك الحسد !

و قال …. لو لم يكن [خير ] لك .. لما كشف الله لك هذا الآن !
فأحمديه ……. و الحلم كان يحثك على أستغلال نفسك و ان لم يتيسر لك الطب فأنتي مبدعه ما شاء الله !

* فـالحمد لله و كفى …

لن أعلق أكثر ….. و عذراً أن لم أجد السرد و الطرح …. لكن شيء بنفسي و اردت ان أخرجه 😦
و ما زلت تحت هول الصدمه .. التفسير كان أكثر لكن هذا ملخصه الأساس

و قصدي من هذا كله .. [تنفيس لي ] و طلب دعاء منكم باأستمرار و التوفيق بقسمي الجامعي الآن
و حثكم على [ الأنتبااااااه ] من تلك الأعين المجرده من الضمير !

_
.
.

ياااه .. لها خمسة أيام

♥[فرح] ♥<– كمآ راق لي أن أسميها قبل تسميتها !

بحق جعلت مني من حين تخلقها [مجنونة بها ] ..!

جميلتي الصغيره .. ماذا فعلتي بي !

بِتُ أتحرى لـ ذهاب أمي لـ دورة المياه [أعزكم الله] لـ أركض كـ طفلة في قمة نشوة فرحها ♥♥

لـ أقفز فوق سرير أمي .. أجلس بحماس .. فـ أمد يدي و أخذها لي ♥

أسندها صدري .. أحس بدفئها =")

لحظات كـ الحلم لـ روعة شعوري بها ♥ / تنتهي بصوت الباب يفتح ..

و تقبل [نور دنياي] لــ تنظر لي بتسائل .. فـ أرد بـ كذبة أفتاء [قلبي] بـ (أباحتها) ♥

كنت أقول ببلاهه 🙂 [ شسوي يمّه .. صاحت ! ] 😛

.
.

ماذا فعلتي بي يا [منال] .. قد نلتي مني و خالقي !

أسم على مسمى وربي ♥♥

    xrqmgj26

    _______

    فــي 13 من شوال / 2 أكتوبر .. صرخت !
    صرخت كمآ يقال صرخة الحياة الدنيا الأولى ..
    صرخة العافيه كما يطلقون عليها بعض الأمهات الكبار ..

    .‘

    و فــي 14 من شوال / 3 أوكتوبر .. تنفست !
    نعم تنفست أوكسجيننآ .. شاركتنا بزفرات ثاني أوكسيدالكربون
    التى ما أعذبها منها …♥

    حبيبتي .. مررت بها .. صورتها و أرسلت جمالها للجميع .. فما أسعدني بك يا رقيقه
    و عند الخروج لم أرضى سوى بــ حملها بل بحمل شرف خروجها للعالم الأوسع ..
    و تنازلت عنها مرغمه عند صعودنا للسياره .. و لكن ما إن دخلنا [الكراج]
    أسرعت بالنزول لنيل شرف حملها من جديد …. ♥

    ليست هي الأولى !! غيرها سته خخخخخخخ
    لكن .. هي مختلفه .. حباها ربي حباً مختلفاً من قبل مولدها …
    من الشهر الثاني من تخلقها .. عندما مازحت امي بــ كلمت [ يمّه حامل] !!
    فـ أمي أكثر من يكره الكرش و لا يطيق معاشرته .. و البروز البسيط كان كافياً لملاحظته من قبلي ذلك اليوم !

    دخلت بجميلتي .. و توجهت لمقر أمي الجديد .. فستقضي فترة [النفاس ] ببيتها ..
    و الذي سيتحول مع خالص أسفي و [ قرفي ] من [مقلط] أي (غرفة طعام الضيوف )
    لــ غرفة تنفيس تعج بــ روائح الحلبه و الخلطات المدري وش يسمّونها :S

    .*

    كان ردة فعل [محمـد ، أمانـي ، شهـد ] فرحه غير مسبوقه ..

    – محمد (الخبل) مو مصدق انها بنت .. و مصر انها ولد !
    يقول الأخ أنه [محلم] أن أمي جابت ولد .. يعني هي ولد !!

    – أماني .. شاغل بالها وش هالأزرق اللي برجلها ..!
    <~ طبعاً الفقش أنا جاهز مره عندي .. قلت انها قعدت [تصيح] أمس بالليل و طقتها أمي بطريقة [الفلكه] خخخخ
    <~ علامات تعجب على عدم تصديق !

    تكرر السؤال من محمد ..
    <~ و مثل ما قلت الفقشه جاهزه عندي .. قلت .. هي أصلن كانت كائن فضائي .. !!
    و قلبت وجيهم بتعبير تعجب + قريت بعيونهم [يا بيخك ] 🙂 ♥♥

    – أما عن آخر العنقود شهد .. ما جت الا متاخر شوي ..
    و طيران بتسلم على أمها الغايبه عنها .. مرت و اول ما شافت البنت على رجلي قالت بغباء..
    [ اووووووء وش هذاااااا …( داااااداااااا )… ايييه عرفت امي راحت [تطلعها من بطنها ] و جلست تضضحك بهستيريا !!

    <— لي تعليق على راحت تطلعها من بطنها !!
    انا يوم بعمرها ما كنت ادري من وين تجي …! و لين ثالث ابتدائي احسبها تشتريها !!
    و لين سادس و انا احسبها يا عمري تطلع من السر !! هههههههههه استغفر الله بس
    و في المتوسط على بالي يشقون البطن .. يعني كن الدعوى قيصريه بالضبط ..
    عاد بعدين عرفت الحقيقه و ربي فتح على قلبي و هداني <<< !!!!!!!!!!!

    نرجع لشهووده … جلست تلمسها و تطلع يدها و تفغص بوجهها ..
    و امي من جهه ثانيه تهاوش تقول (لبسوها برد عليها ) …..
    و للأسف و لا احد عندها .. كلنا لاهييين بالمخلوق ♥♥

    الجو ذيك اللحظه كان مليان سعاده و ربي ما شفتنا هالكثر نتشارك بسعاده وحده من فتره طوييييله ..

    عساك يا (,,,,,,) فال سعاده و فرحه لنا دووم يارب ..♥

    و قبل ما أختم …/ كلكم أجوووكم أرفعـوآ يدكم و قولوا يارب .. ان يحفظها لنا
    و يرزق كل محروم من الأطفال بالذريه الصالحه يااارب .

    ♥♥ نلتقي قرييب … بدأت فعلا اجد لذه بحياتي أدونها ♥♥

    ___