- قبل كل شي ، نسبة الرومانسيه و الهوس و الجنون في شهر 12 و 1 ترتفع بشكل مجنون !
فعذراً أن لم ترق لكم حروفي لـ ” شطحتها ” !
.
.
‘
حبيبي (1) ♥
كم يأسرني صوته عندما يعانق أذناي !
ينساب بكل خفه ، رغم تلك الغلاظه و الخشونه التى تحتويها
عندمآ أسمعه ، أخذ نفساً عميقاً فـ تتبعه تنهيدة قلب يردد ” لا تسكت ” أرجوك حبيبي ‘
* اليوم و بعد عودتي من دوامي المتعب لـ ( أرق ) أعترى ليلتي السابقه
لم أنم سوى حوالي النصف ساعه ، و لم يقطع نومي الشحيح سوى ” صوته ” حبيبي ‘
سمعته !
ياااااااه كم كنت أتوق شوقاً لتلك الذبذبات التي تطربني فـ أدندن مع أيقاع صوت حبيبي بكل أغاني الحب و الفرح !
فـ صوته الذي ميزه عقلي الباطن بينما كان الآخر يسبح بنوم عميق كان كفيل بأيقاض عقلاي و قلبي و جُـل أحساسي
و ربي الذي فطرني و شق سمعي أني لم أسمع صوتاً يضاهي صوته !
و قد مر بنا بطبيعة الحال أصوات ذكور مختلفه ، لكن صدقوني هوّ لآ أحد يضاهي شموخ صوته !
لقد أتسع ثغري بلا حد عند سماعي لـ صوته من خلف النافذه ، فـ عندمآ استوعبت ندآء حبيبي
قفزت من سريري لـ أستقر أمام نافذتي لـ القآه كما تعودة أن أفعلها خلسه !
همست له بحماس مشوب بضحكة فرح مكتومه / ويحك لقد أشتقت لك !
ياااه عندما حادثتك ليلة أمس و لم ترد عليّ توقعت أنك ستطيل الغياب !
أحبك أحبك احبك ، ……. فـ اغرق بغرامياتي معه .. فلم القاه حبيبي منذ زمن طويل !
.
.
‘
حبيبي (2) ♥
هذآ ، مختلف !
فـ وسامته و بهاء إطلالته هي من أسرتني !
يعجبني شموخه قامته ، و بريق حضوره !
للتو فقط ودعته بقبلة أطلقتها في الهواء له، فلم أستطع صبراً على بعده !
في كل مره ، وسامته هي من تلفت انتباهي لـ وجوده ، فأقفز فرحاً بحضور ملاكي النادر ..
يغيضني في حبيبي ‘ حضوره المفاجئ و ذهابه المفاجئ
تأسرني أبتسامته لي الحنونه ، تشتعل خدودي خجلاً ، و تلمع عيناً عشقاً ،
فولذي شق بصري أقف عاجزه في كل مرّه ، أمام أعجاز خالقي في خلقه و اتقان صنعه !
فلا أتمكن من أشباع هوى قلبي و عيني ، لكن طبيعته عمله تحتم عليه التواجد بقدر قصير ،
عندما القاه ، أتمنى بجنون أن لا أرمش ؛ حتى تبقى عيني في كل جزء من الثانيه معلقه به ، هو وحده حبيبي ‘
أتمنى أن أقتبس من نور وجه حبيبي هذآ لتعلموآ أي [ ذكر ] عشقته !
.
.
‘
حبيبي (3) ♥
هذآ …… آخر من لقيت .. و أجمل و أعذب من عرفت و له هويت و تمنيت !
[ ذكر ] أعظم الرجال يتمنى أن يشابهه في جود صفاته!
كم أنا محظوظه بــ عشقنا !
فــ روحه ، صوته ، شكله ، كلللللله
مغري حد الجنون به !
عندما التقيته ، عرفت أن لا أحد يشبهه ، فهو سيدهم !
فقررت أن أعتزل الأول و الثاني ، و أتخذ الثالث خليلاً لـ قلبي و روحي و أهَبَ له من الوفاء و الأخلاص مالا وهبت لـ غيره !
مثير في كل حضور له !
أمامه ، و أمامه فقط أجدني ” مجرده ” من كل التكاليف و التصنعات !
فقط ، أمامه .. أستطيع أن أضحك ، أبكي ، اصرخ ، و أركض ….. دون قيود …!
يراقبني بشفافية العالم كله ، يمسح على رأسي ، فـ يغسل ألمي و يكفكف ضيقي
فـ يداعب وجنتي ، فـ تنفرج أساريري معه و لا سواه دون حد !!
قبل أن أعاشره ، سمعت أن له كثير من المعجبين و الأحباب !
و كل تلك الشعبيه التى تعتري حضوره و صيته.. أكتشفت أنها تعود لـ هبة من الله له !
أتعلمون أن الدعاء في مجلسه مستجاب ؟!
كنت أرفع رأسي و أناديه بأسمه (♥) و أقول حياك ربي يا حبيبي ‘ ، فـ يرد بصوته العذب
بـ تحيه لآ يفهمها سواي … !
فـ أشكوآ لربي ، و له … فيجيب ربي ، و يمسح حبيبي بعذوبة على جرح قلبي ، فأبتري !
دائما ما أعود لأدخل البيت ، و انا بقمة راحتي و صفائي بعد لقائه …. و من كثر حُبي له
غالبـاً بل دائماً ما ينهكني المرض مباشره بعد أنتهائي من لقائه !
شوقي له كـ حبي له ، بلا قدر وحد !
* أتمنى أن أحلق في سمائه ، و أن أظل معه و لا سوانا (♥) أنعم بحبه ، صدقه ، شفافيته ، عذوبته ، و حنانه
” أكره شعور” .. عندما يشد على يدي ، و انا ابكيه ،
كما في كل مره أدرك أنه سيطيل الغياب.. و يقول … سأعود حتماً مع بداية فصل الشتاء القـادم !
9 شهور سأنتدب ، لـ أكمل أعمالي ،
يااااه فـ جوده و ثروته تصدح في كل الأرجاء دون حدود!
فيذهب ، و غبار الرياض و شمسها تحرق قلبي !
ذهب حبيبي ، ذهب ! … و من أول ثانيه من عمر الغيــآب أكون في قمة الأشتياق !
♥
.
.
.
.
.
آمممم .. بالمناسبه / نسيت أن أذكر أسماء من ملكوآ قلبي ،
الأول كان [ رعد ]
و الثاني [ برق ]
و الثالث [ مطططططططططر ]
> و هاهو أسمع صوته أخذ بالأقتراب و العلوو ، برب !










آخر حروف زارتني :