ثلاث ذكور ملكوآ قلبي ، و لآ غيرهم !

•7 ديسمبر 2009 • تعليقات
    قبل كل شي ، نسبة الرومانسيه و الهوس و الجنون في شهر 12 و 1 ترتفع بشكل مجنون !
    فعذراً أن لم ترق لكم حروفي لـ ” شطحتها ” !


    .

    .


    حبيبي (1) ♥
    كم يأسرني صوته عندما يعانق أذناي !
    ينساب بكل خفه ، رغم تلك الغلاظه و الخشونه التى تحتويها
    عندمآ أسمعه ، أخذ نفساً عميقاً فـ تتبعه تنهيدة قلب يردد ” لا تسكت ” أرجوك حبيبي ‘
    * اليوم و بعد عودتي من دوامي المتعب لـ ( أرق ) أعترى ليلتي السابقه
    لم أنم سوى حوالي النصف ساعه ، و لم يقطع نومي الشحيح سوى ” صوته ” حبيبي ‘
    سمعته !
    ياااااااه كم كنت أتوق شوقاً لتلك الذبذبات التي تطربني فـ أدندن مع أيقاع صوت حبيبي بكل أغاني الحب و الفرح !
    فـ صوته الذي ميزه عقلي الباطن بينما كان الآخر يسبح بنوم عميق كان كفيل بأيقاض عقلاي و قلبي و جُـل أحساسي
    و ربي الذي فطرني و شق سمعي أني لم أسمع صوتاً يضاهي صوته !
    و قد مر بنا بطبيعة الحال أصوات ذكور مختلفه ، لكن صدقوني هوّ لآ أحد يضاهي شموخ صوته !
    لقد أتسع ثغري بلا حد عند سماعي لـ صوته من خلف النافذه ، فـ عندمآ استوعبت ندآء حبيبي
    قفزت من سريري لـ أستقر أمام نافذتي لـ القآه كما تعودة أن أفعلها خلسه !
    همست له بحماس مشوب بضحكة فرح مكتومه / ويحك لقد أشتقت لك !
    ياااه عندما حادثتك ليلة أمس و لم ترد عليّ توقعت أنك ستطيل الغياب !
    أحبك أحبك احبك ، ……. فـ اغرق بغرامياتي معه .. فلم القاه حبيبي منذ زمن طويل !


    .

    .


    حبيبي (2)

    هذآ ، مختلف !
    فـ وسامته و بهاء إطلالته هي من أسرتني !
    يعجبني  شموخه قامته ، و بريق حضوره !
    للتو فقط ودعته بقبلة أطلقتها في الهواء له، فلم أستطع صبراً على بعده !
    في كل مره ، وسامته هي من تلفت انتباهي لـ وجوده ، فأقفز فرحاً بحضور ملاكي النادر ..
    يغيضني في حبيبي ‘ حضوره المفاجئ و ذهابه المفاجئ
    تأسرني أبتسامته لي الحنونه ، تشتعل خدودي خجلاً ، و تلمع عيناً  عشقاً ،
    فولذي شق بصري أقف عاجزه في كل مرّه ، أمام أعجاز خالقي في خلقه و اتقان صنعه !

    فلا أتمكن من أشباع هوى قلبي و عيني ، لكن طبيعته عمله تحتم عليه التواجد بقدر قصير ،
    عندما القاه ، أتمنى بجنون أن لا أرمش ؛ حتى تبقى عيني في كل جزء من الثانيه معلقه به ، هو وحده حبيبي ‘
    أتمنى أن أقتبس من نور وجه حبيبي هذآ لتعلموآ أي [ ذكر ] عشقته !


    .

    .


    حبيبي (3)
    هذآ …… آخر من لقيت .. و أجمل و أعذب من عرفت و له هويت و تمنيت !
    [ ذكر ] أعظم الرجال يتمنى أن يشابهه في جود صفاته!
    كم أنا محظوظه بــ عشقنا !
    فــ روحه ، صوته ، شكله ، كلللللله
    مغري حد الجنون به !
    عندما التقيته ، عرفت أن لا أحد يشبهه ، فهو سيدهم !
    فقررت أن أعتزل الأول و الثاني ، و أتخذ الثالث خليلاً لـ قلبي و روحي و أهَبَ له من الوفاء و الأخلاص مالا وهبت لـ غيره !
    مثير في كل حضور له !
    أمامه ، و أمامه فقط أجدني ” مجرده ” من كل التكاليف و التصنعات !
    فقط ، أمامه .. أستطيع أن أضحك ، أبكي ، اصرخ ، و أركض ….. دون قيود …!
    يراقبني بشفافية العالم كله ، يمسح على رأسي ، فـ يغسل ألمي و يكفكف ضيقي
    فـ يداعب وجنتي ، فـ تنفرج أساريري معه و لا سواه دون حد !!
    قبل أن أعاشره ، سمعت أن له كثير من المعجبين و الأحباب !
    و كل تلك الشعبيه التى تعتري حضوره و صيته.. أكتشفت أنها تعود لـ هبة من الله له !
    أتعلمون أن الدعاء في مجلسه مستجاب ؟!
    كنت أرفع رأسي و أناديه بأسمه (♥
    ) و أقول حياك ربي يا حبيبي ‘ ، فـ يرد بصوته العذب
    بـ تحيه لآ يفهمها سواي … !
    فـ أشكوآ لربي ، و له … فيجيب ربي ، و يمسح حبيبي  بعذوبة على جرح  قلبي ، فأبتري !
    دائما ما أعود لأدخل البيت ، و انا بقمة راحتي و صفائي بعد لقائه …. و من كثر حُبي له
    غالبـاً بل دائماً ما ينهكني المرض مباشره بعد أنتهائي من لقائه !
    شوقي له كـ حبي له ، بلا قدر وحد !
    * أتمنى أن أحلق في سمائه ، و أن أظل معه و لا سوانا (
    ) أنعم بحبه ، صدقه ، شفافيته ، عذوبته ، و حنانه
    ” أكره شعور” .. عندما يشد على يدي ، و انا ابكيه ،
    كما في كل مره أدرك أنه سيطيل الغياب.. و يقول … سأعود حتماً مع بداية فصل الشتاء القـادم !
    9 شهور سأنتدب ، لـ أكمل أعمالي ،

    يااااه فـ جوده و ثروته تصدح في كل الأرجاء دون حدود!
    فيذهب ، و غبار الرياض و شمسها تحرق قلبي !
    ذهب حبيبي ، ذهب ! … و من أول ثانيه من عمر الغيــآب أكون في قمة الأشتياق !

    .
    .
    .
    .
    .


    آمممم .. بالمناسبه / نسيت أن أذكر أسماء من ملكوآ قلبي ،
    الأول كان [ رعد ]
    و الثاني [ برق ]
    و الثالث [ مطططططططططر ]

    > و هاهو أسمع صوته أخذ بالأقتراب و العلوو ، برب !

أرق :| أرق :| أرق :|

•7 ديسمبر 2009 • تعليق واحد

.

.

.

.

.

:|

ما بالي ؟

و ماباك أيها النوم تجفـآنــي‘؟؟

أحتاجك يآحبيبي و ملاذي !

يشهد ربي أنه هوّ من يتعمد أيذائي !

حاولت أن أتهيأ له باكراً ، من الساعه الـ 11 و أنا قد
أغمضة عيناي مسترخيه حد التبسم !

أما عن جوي ، فـ مظلم كمآ يشتهي‘
و صوت كلمات [ ربيّ ] تصدح في أذناي !

بــ مآذا قصرت هذه الليله معك !

فوق أنك لم تقترب مني بسرعه !
تغادرنـــي بسرعه !

رحمـــآك ربـــي !

فــ من شهر و نصف تقريباً و معدل نومي فــ اليوم من 4 الـى 5 سآعـآآآت !

رغم أني أمارس يومي بشكل عـادي ، لكن خــا ئـفــه
من التأثير المفاجئ

و قبلها مـحـتـآآره مآ سبب ( بعده ) عني ؟!

الغريب !

في تلك الفتره تعددت ظروفـــي بشكل شـآآآآسع
و النوم قبل و بعد واحد !

أرق

أرق

أرق

:| :| :| :| :| :| :|

لي عوده و تعديل على هذا ، لكن مودي الآن ليس بمود كتابه و شكوى ><

و لــيــتَ ذلــك يـــدع ( ظـنوونــه ) و الآخر ( يغلـق عيـّنيه ) !

•22 نوفمبر 2009 • تعليقات

* بـــ [ عقل ] و [ قلب ] .
- عقل راشد و قلب مراهق !
- و رووح تتجاذب بـلآ هُــدى !

آآآهـ ! ، أن تـڪون بـ ( عقل ) وَ ( قلب ) يستحـيييييييـل أن يــڪووون !!

هذا ليس ضرباً من حماقه ، أو حتى محاولة للأثــآره !!

نعم ؛ فـڪمآ في هذا الـڪون لايـوجد الا هو لا اله الا هو المدبر لهذا الفضاء !
فـأن روحي تـآهت بيـن ( مُدبيريـّن ) .. عـقل و قـلب !
و ڪـِلاهمـآ في [ عكسْ ] مسار الـآخــَر ..!

.*

دعـوونـآ من هذآ الهذيان .. و لنـڪن أڪثر وضوح !

[ ما خطب روحيّ تشتـڪيّ هنـــآ ؟ ] ….. سأهمس لـڪم بـ [ سِــرّ ] !

- لم يسيعدني قط في يوم من الأيـام عندما يـُقال لـيّ [ ما شاء الله ، عقلك ڪبـيرّ ، ما توقعت هذا عمرك ] !
…… و ماذا بعدّ !؟

صـدقووونـــي !! من المحـزن أن تعـيش بـ [ ملـِڪيّن رائعّـين ] لڪـن .. متناقضيـن حد التناحــر !
و أن تملك ( عقل ) راشــد ، فلا بـُد و أن يـأتـي عليكَ من الدهـر وقــت سـ تـڪـشرّ تـلـّك الحـياة عن أنـيَــآبها ..
فـ تـڪـشف عن ملآمـح رووحـك الخـفيـة حيثُ يتـرجل ذلك الـقلب ( الأبله ) < ~[هذا ما يردده عقلي دائما عنه]
فــ يظهر بڪل مآ أوتـي من عنفوان … فهو ذآ الثمانية عشر ربيـعــاً !!!!!! و لا يـضـآهيه أحـد ! فـهوّ الآن فــي قــمة تسـلطنه و ملـڪوتـه !
فــيرهق الــرووح فـ يستثير ( حـنق ) ذلك العقل ( الأحمق ) < ~[ على حد تعبير قلبي عنه ]

_
و يبدأ الصراع ، و الشد !
ينتهي بصداع في الرأس ، او بوجع في الصدر !
يعقبه تأنيب [ ضيمير ] لصالح المهزوم !!!!
فــ تبدأ تلك الغده الدمعيه بـ التدخل و تلطيف الجو بقطرات دمع نديه …….!

.*

من أسوأ ما يـڪـوون و أقسم على هذا .. أن تـقف فــيّ [ منتـصف ] نـقيـضيـن !! .. فـڪـل منهم يشـد مـنـك جزء حد التمزق !
ففوق أنـك مــتشبث بـ غبـآآآآء ( لآ تتحرك ) فــأنـكَ إذا أستمريت تحت هذا الضغـط المتناقض فأنك لا محاله [ ستنفصل عن نفسك ] !

….[ لــنّ أنـفـصـلّ ] …. لــن أسمح لــهمآ بالعــبث بــيّ أڪـثر !

لـڪــن !!

لـــمن ؟
لمن أسمع ؟!

أ لــ ( غطرسة ) عــقــل !
أم
لــــ ( طيــش ) قــلـــب !

* هـلّ أسـمع لـمن يعجبـ[ــهم] ؟ (عقلي)
* أم لــ من أُعــجِبــهُ [ أنــــآآآآآ ] ؟ (قـلبي)

. * لآ مــــقـــــآآآآآآرنــــه !!!!؟
. و هذآ هوّ لــُـبُ حيّرتــي ،،، و علــيّ الأختــيــآر !!!

.*

() عـقـل يَـظـُنُ بـــأنــه يستــطيع بــلّ يـــجب عليـّــه مـُـحـآآاڪــــآآت " الــــرآشــديــــن " !

() قــلب للتــوّ وَدع طفولــته فـ أفضى للمراهقه و التأرجح بلا هدى و بدأ يفتح عينيه على الحياة !

,,,, و لــيــتَ ذلــك يـــدع ( ظـنوونــه ) و الآخر يغلـق ( عيـّنيه ) !!!!!!

.
.
.
.
.
.

أنتهى ، فـ أنصفوني أن ڪُنت على [حق]،، أو أصفعني أن ڪُنت على [ باطل ] ,, أرجووووڪـم !

بين يقضة الحقيقه و حلم الطب [أني سبيه أعين خفيه] !

•23 أكتوبر 2009 • تعليقات

_

* سُبِأت (حنان) منذ أن كآنت تراجع طبيبة الأسنان [وفاء] عام 1419 هـ
نعم الموضوع لم يكن بالسهل البسيط .. أني أذكر و أعيش أدق تفاصيله حتى ساعتي هذه !

.
.
.

ظننت أني فقت من حلمي و أصبحت أعيش الحقيقه !
و لم يخطر ببالي أني سأبقى أسيرة لـ ذلك الحلم !

قد لا تفهمون أو تصدقون !

و قد أكون مليئه بمشاعر الحزن بعد كشف شيء من الحقيقه أعادني لدوامة الحلم العتيق ….

لكن سأحكي حلمي … و سأعبره لكم

عشق طفوله

حلمي لم يحده منام في البدايه …. لقد عشته منذ أن كنت في الـ 8 من عمري !
فطبيبة الأسنان كان مختلفه … لقد أحببت بياض معطفها الذي كان يصور لي بياض قلبها
لم أبكي قط عندها … و هذا ما ميز علاقتنا …..
كبرت و كبر الحلم في كل مره أكرر أختياري لـ أدواة الطبيب …. و كم هو لذيذ ذلك الشعور
الذي يراودني أثناء أرتدائي سماعة الأذن و بيدي [حلوى] كوصفة دواء !

لم ألبث طويلاً حتى ربي وهب قلبي الصغير ما كان يعش و يتمنى !
أرتداء المعطف الأبيض … ذلك المعطف الذي تشع من خلفه الأرواح
فيصبح بياضه و نقائه مختلف تماماً عن أي بياض تعرفه العيون ….

2

نعم أرتديته بعد أختيار العشر الأوائل من كل فصل … (هذا كان في الصف الرابع الأبتدائي )
نعم أختاروني بل أختارني الله أن أكون من بينهم .. لنكن تحت مسى [جماعة الصحه ]
فــ تلك الجماعه قرار وزاري جديد .. ( كنت في الأمارات وقتها)..
لقط طلبو منا أقتناء تلك المعاطف البيضاء .. لنبدوآ كـ طبيبات صغيرات ..
كنا كُل أسبوعين نخرج في [رحلة ميدانيه] لـ أحد المستشفيات أو المراكز الصحيه !
و في كل مره نستكشف قسماً معياناً … و الرحلة التى كان أكثر أبهاراً ..
مصنع الأطعمه في المستشفى و الذي تبعه تقديم وجبات الفطور على المرضى :)
و قسم الأطفال …
و كنا في كل مره نكتب تقريراً عن رحلتنا و ترفع للجهه المشرفه على مشروع الطبيبه الصغيره .
كل هذا عزز حلم الطب في داخلي دون أن أشعر ……

* في فترة المتوسط [ و بداية المراهقه]
كانت ابعد ما يكون عن الطب .. كنت اتمتم بعلم النفس ،، و لا أعلم لماذا ؟!

/

و حتى عدت لـ بلدي الحبيب :S
عاد منادي [الحلم العتيق] يصيح بي أن عودي الي !!
و عدت أفكر في فترت الثانويه كلها بـ الطب … و كنت بين صراع عقل و قلب !
قلب يثيرني جنوناً …. و عقل يصب علقماً بفم حلمي !
و ظللت تائه أتمتم بك يا طب ….. و هنا مربط الفرس .. [ليتني لم أتمتم به عند أحد أبداً ]
تعبت بمجارات نقيض بي …. تعبت كثيراً … رغم ما كنت أعيشه من ماضي حلو بـ حلمي الأبيض !
بكيت … و خارت قوى عواطفي
تعثرت كثيراً .. جراء الحيرة التى سكنت بين عيني …
الكل …. الآن يترقبني أن أقول أن مجتمعي كان هو عائقي !
نعم مجتمعي لا ينظر للطبيبه بنظره شرعيه عادله !
نعم ما شاء الله طبيبه … بس ما نزوجها ولدنا > هذا ما هو يعيق الكثير و ظننته أنه عاقي أيضاً
نعم غريزتي الأنثويه تدفعني للحلم أيضاً بالأطفال و الأسره !
لكن في كل مره أقرأ مقاله أو أرى شخصاً يتحدث عن الطب أو يزاوله يراودني شعور مؤلم لم أستطع عليه صبراً !

3

حتى … حلمت في منامي لا في يقظتي كما في كل سنه من عمري مضت …

أتحفظ على نص الحلم … لكن سأذكر تعبيره ……
( الحلم قديم لكن لم أطلب تفسيره الا من يومين و لا أعلم لماذا ! )

بعد كل تدهور مررت به في الثانويه .. كان سببه دون أن أدري غلط مني (أنا)
فبعد تمتمتي عن الطب و عن موقف أبي و أمي و أسرتي القريبه الأيجابي منه
حيث شرط [والدي] مازحاً أن علي أن أختار الطب كما أخترت [العلمي] و كان محفزاً لي
أجابته بكل سعاده عندما قلت بحماس [يعني عادي عندك أطلع طبيبه ؟ ] قال بهدوء و ابتسامه [نعم ، أكيد ! ]

لكن أعين من خلف الأبواب كانت ترصدني … حلم منام عبره عالم به بـ (عين أصابتني)
و تعثر لي بحلم الطب أو علم يشابهه [ لكن هو لا غيره يشابهه]
لقد صعقت .. و ثرت جنوناً .. فقد كان التفسر مؤلماً بلا حد ..
لم أتوقع تعثر حلمي و تبدده و بعدي عنه [ مرغمه ] كان عين من حولي [حسدتني]
المميت [قهراً] في الموضوع كله !
لم أتمنى علماً خارقاً …. فلما كان الحسد !
لم أملك زياده في الذكاء أو الفرص …. فلما كان الحسد !
و الأكثر الماً … من قريباتي هيّ ….. فلما كان الحسد !

نعم قال لي مفسر رؤياي …. لاتحزني فكله خير .. و الحمد لله انها جائت على هذا
فغيرك ذهبت [نفسه أو صحته] جراء ذلك الحسد !

و قال …. لو لم يكن [خير ] لك .. لما كشف الله لك هذا الآن !
فأحمديه ……. و الحلم كان يحثك على أستغلال نفسك و ان لم يتيسر لك الطب فأنتي مبدعه ما شاء الله !

* فـالحمد لله و كفى …

لن أعلق أكثر ….. و عذراً أن لم أجد السرد و الطرح …. لكن شيء بنفسي و اردت ان أخرجه :(
و ما زلت تحت هول الصدمه .. التفسير كان أكثر لكن هذا ملخصه الأساس

و قصدي من هذا كله .. [تنفيس لي ] و طلب دعاء منكم باأستمرار و التوفيق بقسمي الجامعي الآن
و حثكم على [ الأنتبااااااه ] من تلك الأعين المجرده من الضمير !

أوكسجين [فرح] ♥

•7 أكتوبر 2009 • تعليقات

_
.
.

ياااه .. لها خمسة أيام

♥[فرح] ♥<– كمآ راق لي أن أسميها قبل تسميتها !

بحق جعلت مني من حين تخلقها [مجنونة بها ] ..!

جميلتي الصغيره .. ماذا فعلتي بي !

بِتُ أتحرى لـ ذهاب أمي لـ دورة المياه [أعزكم الله] لـ أركض كـ طفلة في قمة نشوة فرحها ♥♥

لـ أقفز فوق سرير أمي .. أجلس بحماس .. فـ أمد يدي و أخذها لي ♥

أسندها صدري .. أحس بدفئها =")

لحظات كـ الحلم لـ روعة شعوري بها ♥ / تنتهي بصوت الباب يفتح ..

و تقبل [نور دنياي] لــ تنظر لي بتسائل .. فـ أرد بـ كذبة أفتاء [قلبي] بـ (أباحتها) ♥

كنت أقول ببلاهه :) [ شسوي يمّه .. صاحت ! ] :P

.
.

ماذا فعلتي بي يا [منال] .. قد نلتي مني و خالقي !

أسم على مسمى وربي ♥♥

نفس جديد .. أنعش قلوبنا ♥

•4 أكتوبر 2009 • تعليقات

    xrqmgj26

    _______

    فــي 13 من شوال / 2 أكتوبر .. صرخت !
    صرخت كمآ يقال صرخة الحياة الدنيا الأولى ..
    صرخة العافيه كما يطلقون عليها بعض الأمهات الكبار ..

    .‘

    و فــي 14 من شوال / 3 أوكتوبر .. تنفست !
    نعم تنفست أوكسجيننآ .. شاركتنا بزفرات ثاني أوكسيدالكربون
    التى ما أعذبها منها …♥

    حبيبتي .. مررت بها .. صورتها و أرسلت جمالها للجميع .. فما أسعدني بك يا رقيقه
    و عند الخروج لم أرضى سوى بــ حملها بل بحمل شرف خروجها للعالم الأوسع ..
    و تنازلت عنها مرغمه عند صعودنا للسياره .. و لكن ما إن دخلنا [الكراج]
    أسرعت بالنزول لنيل شرف حملها من جديد …. ♥

    ليست هي الأولى !! غيرها سته خخخخخخخ
    لكن .. هي مختلفه .. حباها ربي حباً مختلفاً من قبل مولدها …
    من الشهر الثاني من تخلقها .. عندما مازحت امي بــ كلمت [ يمّه حامل] !!
    فـ أمي أكثر من يكره الكرش و لا يطيق معاشرته .. و البروز البسيط كان كافياً لملاحظته من قبلي ذلك اليوم !

    دخلت بجميلتي .. و توجهت لمقر أمي الجديد .. فستقضي فترة [النفاس ] ببيتها ..
    و الذي سيتحول مع خالص أسفي و [ قرفي ] من [مقلط] أي (غرفة طعام الضيوف )
    لــ غرفة تنفيس تعج بــ روائح الحلبه و الخلطات المدري وش يسمّونها :S

    .*

    كان ردة فعل [محمـد ، أمانـي ، شهـد ] فرحه غير مسبوقه ..

    - محمد (الخبل) مو مصدق انها بنت .. و مصر انها ولد !
    يقول الأخ أنه [محلم] أن أمي جابت ولد .. يعني هي ولد !!

    - أماني .. شاغل بالها وش هالأزرق اللي برجلها ..!
    <~ طبعاً الفقش أنا جاهز مره عندي .. قلت انها قعدت [تصيح] أمس بالليل و طقتها أمي بطريقة [الفلكه] خخخخ
    <~ علامات تعجب على عدم تصديق !

    تكرر السؤال من محمد ..
    <~ و مثل ما قلت الفقشه جاهزه عندي .. قلت .. هي أصلن كانت كائن فضائي .. !!
    و قلبت وجيهم بتعبير تعجب + قريت بعيونهم [يا بيخك ] :) ♥♥

    - أما عن آخر العنقود شهد .. ما جت الا متاخر شوي ..
    و طيران بتسلم على أمها الغايبه عنها .. مرت و اول ما شافت البنت على رجلي قالت بغباء..
    [ اووووووء وش هذاااااا ...( داااااداااااا )... ايييه عرفت امي راحت [تطلعها من بطنها ] و جلست تضضحك بهستيريا !!

    <— لي تعليق على راحت تطلعها من بطنها !!
    انا يوم بعمرها ما كنت ادري من وين تجي …! و لين ثالث ابتدائي احسبها تشتريها !!
    و لين سادس و انا احسبها يا عمري تطلع من السر !! هههههههههه استغفر الله بس
    و في المتوسط على بالي يشقون البطن .. يعني كن الدعوى قيصريه بالضبط ..
    عاد بعدين عرفت الحقيقه و ربي فتح على قلبي و هداني <<< !!!!!!!!!!!

    نرجع لشهووده … جلست تلمسها و تطلع يدها و تفغص بوجهها ..
    و امي من جهه ثانيه تهاوش تقول (لبسوها برد عليها ) …..
    و للأسف و لا احد عندها .. كلنا لاهييين بالمخلوق ♥♥

    الجو ذيك اللحظه كان مليان سعاده و ربي ما شفتنا هالكثر نتشارك بسعاده وحده من فتره طوييييله ..

    عساك يا (,,,,,,) فال سعاده و فرحه لنا دووم يارب ..♥

    و قبل ما أختم …/ كلكم أجوووكم أرفعـوآ يدكم و قولوا يارب .. ان يحفظها لنا
    و يرزق كل محروم من الأطفال بالذريه الصالحه يااارب .

    ♥♥ نلتقي قرييب … بدأت فعلا اجد لذه بحياتي أدونها ♥♥

    ___

مقال : لـ الأستاذ فهد الأحمدي (جريدة الرياض)

•18 اغسطس 2009 • أترك تعليقا

فهد عامر الأحمدي

http://www.alriyadh.com/2009/08/18/article453007.html

فعلها .. و طرحها ذلك الكاتب الكبير بعيون متابعيه !!

ما ذكره الأستاذ الأحمدي هنا مهول !

و تفاوتت تعليقات القرآء لكن أتفق الغالب على أن حقاً [الخافي أعظم] كمآ ختم الأستاذ حديثه !

_

أصحاب الردآء الأبيض … بالنسبه لي هم بحق ” محيرون ” لـ درجة لآ توصف

لآ أبالغ … لكن بحق فـ وصفهم بالملآك قد يكون رفيع .. أو في حالآت قد يكون وضيع !!

فاصله ، ‘ فلآن طيبيب ..! / يرد بأعجاب : جد !! .. مآ شاء الله عليه ! ‘،

و رغم كل شيء فصاحب الرداء الأبيض لم و ربمآ لن يتلطخ بــ أخطآء غيره !

و هنآ وفقه … هل أنت مع أن الأطبـآء بـات كثير منهم …[ شيطان برداء أبيض] أم [ملاك برداء أبيض] ..؟

أمآ عني أنا ……

فأني أجدني بين هذه و هذه ……!
فـ طب يعرفه الجميع بات مغيب عند [ممرضه ، طيبيب مناوب ، طيبيبه مناوبه، مسؤول أداري ] !
و بين كفآح أكفآء و سموهم بشرف أخلاصهم علاوة على مهنتهم !

بين هذا و ذآ أخاف أعطي فرصة للسيء أن يأمن عقابه !
و أخاف أن ألطخ شرف أخلاص تحلى به و ضميره في هواه له مهابه !

و نبقى تآئهين بين أنجازات و مشاركات عالميه لـ أطبائنآ … و بين أخطاء لآ يطيقها المجنون قبل العاقل لهولها!

_

حيرني .. فبعثرت شيء من حروفي هنآ .. رغم التواضع و البساطه التى انتمي لها ..
فـ أعذروني .. (F)

[ فـَوق ضريح الذكريآت ]~

•23 أبريل 2009 • تعليقات
    lovem-008b34bcb11

    سأرقص هنآ وحدي ..

    سأنطق كل مآ بي من [بكم]

    و سأُسمع كل مآ بي من [صُم]

    و سأضحك كل ما بي من [حزن]

    سأُبكيني [فرح]

    و سأصرخني [بمرح ]

    سأُقيم عزآء لكل شعور [ترح]

    سأُشيع كل [هم] و أبعد كل [غم]

    ستمتلأ عينآي بتفآئل حتى تُدمع كل شعور يأس

    سأنفض الغبار عن قلبي .. سأستنهضها هي النآئمة تلك .. [روحي ]

    *.

    ppppppppppppppppp-1

    سأعود و أتنفس بهدوء .. لن يخفق قلبي بقوة الألم

    سأستنشق كل عبير لحظآتي .. و سأزفر كل أكسيد عبرآتي

    سأسكر حباً .. و سأثمل سعداً

    سأمسك بأصآبعي .. سأعد أصحابي و سأخطئ عن الرقم ألف و سأعيد العد

    سأنتظر أتصالهم .. سأسعد بسؤالهم عن أخبارهم

    سأغني لهم .. و سأطرب بصوت ضحكاتهم ..

    سنتوآعد .. و سنتوعد أيضاً لمن لن يحضر أو يتأخر

    سنعبث بجنون .. و لن نفكر بالغد مآ ذآ قد يكون

    سننآم على أصوآتنآ .. و سنطرب بتذكر آخر فعلآتنا ..

    *.

    iiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii1

    ستمر أصآبعي على وجنتها .. سأمسح تلك الدمعات التى آلمتها

    ستأخذني بين ذراعيها .. لتخفف من المي أنا عليها !

    سيأتي يوم الأربعاء لآ محاله .. سأنفصم عنها .. و سأحس بي [لآ شي] دونها ..

    و صبآح السبت .. رغم النوم في عيني الا أني بكل صحوة بـقلبي القاها

    ستكتم ضحكه بي مدويه في وقت الدرس كادت أن تنطلق مني جرآء تعليقها !

    *.

    yyyyyyyyyyyyyyyyyyy

    سنتبآدل أورآق الأختبار .. و لأن خطوطنا تحمل شيء من التشابه

    و يمكننا أيضاً فعلها و مطابقتها ! <[رباه سآمحني و أياها ]

    ستألف أغنيه هزليه

    و ستحرف أخرى تشمتيه ..

    أذكرها حين مآ قالت ” أشوفك وين يا مبرشم قولي أي صفحه مبرشم …”

    < (بعد مآ أكتشف أمر من حاولت أن تجرب حظها بالغش كمآ كنا نحن نفعل )

    ههه !! .. كنآ كل يوم نتوعد أنفسناً و نكذب عليها بأنا سنترك كل “حش ” و “غش “

    آآآهـ ،، أفتقدك بحجم الكون يا صديقتي [مريم]

    __

    حينمآ كذبت في قولي أعلى الموضوع بـ أني سا أتغير و أبدل كل حزن أكتمه

    كآن هذآ سينآريو ينطلق بعد كل دمعه ترتسم على خدين متقرحين أفتقاداً

    أوهي [مريم] هي من أفتقد !

    سأعود و سأحكيهم جميعهم .. لتعلموآ حجم الوطن الذي أفتقدت أهله و بآتوآ شبح ذكرى لآ يرحم !

    [الذكرى و لو هي حلوه طواريها تهد الحيل ]

    .
    .
    .

    كآن هذيآن .. فــوق ضــريح‘ الــذكريــآت ..