أو رُبما أكتَفي بالتضمِين..
خوفاً من الإجابة
وأحَدق في الأرصِفة ,,
خالِقة خيال ٍ من حَنين ..
ولاشئ يَتموسَق سوى غرور ٍ مُخْتَلف
فتُحدق الشمس بي و يُحدق القمَر ,
ويَأخذني الغَرق للأرق .
مما لا شك فيه .. و لا ينكره أحد أن الأعلام المرئي غزى كل بيت !
حتى أعقل العقلاء صار يملك تلفازاً و وقتاً لمشاهدته !
صار من ضمن برنامج كل يوم !
الا قل ما ندر من الناس …. لست من مقاطعيه [ فهذا جنون ] !
و لست من مدمنيه .. اتابعه و لكن أحلا ما فيه مر !
مجبروره عليه ! لأني كما قلت صار جزء لا يتجزء من روتين حياتنا !
و خاصه في السنوات الثمان الأخيره حيث غزنا ذلك الأعلام الآمه بعيونــ[هم] ..!
الأعلام المدعوآ بالأسلامي ………….،،
قبل كل شي سـ أحاول أن لا أغوص و أتشعب .. هي ثلاث بحار في رأسي سأتعمق في بحر واحد و سأدع الأثنين الباقيات لوقت آخر
الأول : الأعلام المسمى بالأسلامي .. الثاني : قناة [ بدآية ] بعينها :S الثالث : فكرة هذا الفيديو .. و مشكلة المجتمع اللتي أكاد أصنفها بالفايرس الذي لا أحسبه الا أبديّ مع تدري حالنا أكثر !
و الثالث هو موضوعي .. شاهد هذا الفيديوآ و قبل أن تكمل ما سأطرحه فكر ما الخطأ الذي وقع فيه مصمم الفكره [ الذكي جداً ] مع أحترامي !
_
_
الله يا الدنيا !
و صآر هوّ ملك !
و هيّ غبيه !!
بغض النظر عن تلك القنات اللتي من البدايه لها أستسخف و أكره !
لكن الفيديو زادها قبحاً و غبائاً بعيني !
و لآن مجتمعي من جهة [ أهل الأب ] تقريباً فيه فئة لا بأس بها محافظه
فهم من متابعي تلك القناة [ الأروع ] بعينهن !! نعم نون نسوة بها ختمت !
لأن مراهقاتنا و حتى نسائنا أصبحن من متابعيها …. سأتوقف لأني لن أشفي غليلي من الحديث عن سخافتها و سخافة عقول داعميها !
أعود للفيديو .. و أعلم أنكم مللتم أسلوبي المشتت …..
كل ما في الأمر … [ ملك الحب ] ذلك .. خليل الغبيات الأربع ! << هه يال البلاهه ..!!
لما تلك السطحيه .. و التهميش ! ؟ ، لمآ نجد في نهاية المطاف [ تحريض ] صريح على أن تلك الأنثى المسكينه !
لما يظهر هوّ بـ مظهر [ الملك للحب ] و هيّ بالغبيه !
و الأثنين معاً .. يتشاطران نفس الخطيئه !
ليس لأني أنثى .. أنا هنا أهاجم !
بل للعدالة و الأنصاف أُدافع .. و من منظوري انا .. أجد ان الشاب يتحمل الخطر و الخطأ الأكبر !
بصراحه .. أستفزني ما عرض ! .. أظهر أن كل السذاجة من الفتاة و كأنها هيّ من يرتمي في طريق أولك الذكور و يسعى لهم و حدها و لا غيرها …. متجاهلين دهاء الجنس الآخر في تصيدهن !
عذراً .. بكل عجرفة [ الذكوريه ] تم تصميم هذا الأعلآن و خاصه مع تلك التعليقات السخيفه من القناة نفسها بعد كل شطر من الحديث
ظهر ( هوّ ) بشكل و كأنه طبيعي سوي !! … و ظهرت ( هيّ ) بشكل و كأنه مقرف مقزز مليئ بالسذاجة الآ محدوده !!!
__
,,
كل ما اريده من حديثي هذا ……. أرجوآ الأنتباه … لن تكن هيّ غبيه .. مالم يكن هوّ شيطاناً حقير تافه !
أرجوكم .. و أرجوآ أعلامنا المصنف بـ الهادف … كفى سطحيه !!!
لا تكونوآ يداً في شعور الذكور بالحريه أكثر .. أرجوكم لا تكونوآ يداً في أستفزاز العنف ضد المرأه أكثر !
فالوضع في تردي و ازدياد …. و أكبر دليل .. بشاعة جرائم الشرف اللتي نسمع بها بشكل يومي !!!!!!
قبل كل شي ، نسبة الرومانسيه و الهوس و الجنون في شهر 12 و 1 ترتفع بشكل مجنون !
فعذراً أن لم ترق لكم حروفي لـ ” شطحتها ” !
.
.
‘
حبيبي (1) ♥
كم يأسرني صوته عندما يعانق أذناي !
ينساب بكل خفه ، رغم تلك الغلاظه و الخشونه التى تحتويها
عندمآ أسمعه ، أخذ نفساً عميقاً فـ تتبعه تنهيدة قلب يردد ” لا تسكت ” أرجوك حبيبي ‘
* اليوم و بعد عودتي من دوامي المتعب لـ ( أرق ) أعترى ليلتي السابقه
لم أنم سوى حوالي النصف ساعه ، و لم يقطع نومي الشحيح سوى ” صوته ” حبيبي ‘
سمعته !
ياااااااه كم كنت أتوق شوقاً لتلك الذبذبات التي تطربني فـ أدندن مع أيقاع صوت حبيبي بكل أغاني الحب و الفرح !
فـ صوته الذي ميزه عقلي الباطن بينما كان الآخر يسبح بنوم عميق كان كفيل بأيقاض عقلاي و قلبي و جُـل أحساسي
و ربي الذي فطرني و شق سمعي أني لم أسمع صوتاً يضاهي صوته !
و قد مر بنا بطبيعة الحال أصوات ذكور مختلفه ، لكن صدقوني هوّ لآ أحد يضاهي شموخ صوته !
لقد أتسع ثغري بلا حد عند سماعي لـ صوته من خلف النافذه ، فـ عندمآ استوعبت ندآء حبيبي
قفزت من سريري لـ أستقر أمام نافذتي لـ القآه كما تعودة أن أفعلها خلسه !
همست له بحماس مشوب بضحكة فرح مكتومه / ويحك لقد أشتقت لك !
ياااه عندما حادثتك ليلة أمس و لم ترد عليّ توقعت أنك ستطيل الغياب !
أحبك أحبك احبك ، ……. فـ اغرق بغرامياتي معه .. فلم القاه حبيبي منذ زمن طويل !
.
.
‘
حبيبي (2) ♥
هذآ ، مختلف !
فـ وسامته و بهاء إطلالته هي من أسرتني !
يعجبني شموخه قامته ، و بريق حضوره !
للتو فقط ودعته بقبلة أطلقتها في الهواء له، فلم أستطع صبراً على بعده !
في كل مره ، وسامته هي من تلفت انتباهي لـ وجوده ، فأقفز فرحاً بحضور ملاكي النادر ..
يغيضني في حبيبي ‘ حضوره المفاجئ و ذهابه المفاجئ
تأسرني أبتسامته لي الحنونه ، تشتعل خدودي خجلاً ، و تلمع عيناً عشقاً ،
فولذي شق بصري أقف عاجزه في كل مرّه ، أمام أعجاز خالقي في خلقه و اتقان صنعه !
فلا أتمكن من أشباع هوى قلبي و عيني ، لكن طبيعته عمله تحتم عليه التواجد بقدر قصير ،
عندما القاه ، أتمنى بجنون أن لا أرمش ؛ حتى تبقى عيني في كل جزء من الثانيه معلقه به ، هو وحده حبيبي ‘
أتمنى أن أقتبس من نور وجه حبيبي هذآ لتعلموآ أي [ ذكر ] عشقته !
.
.
‘
حبيبي (3) ♥ هذآ …… آخر من لقيت .. و أجمل و أعذب من عرفت و له هويت و تمنيت !
[ ذكر ] أعظم الرجال يتمنى أن يشابهه في جود صفاته!
كم أنا محظوظه بــ عشقنا !
فــ روحه ، صوته ، شكله ، كلللللله
مغري حد الجنون به !
عندما التقيته ، عرفت أن لا أحد يشبهه ، فهو سيدهم !
فقررت أن أعتزل الأول و الثاني ، و أتخذ الثالث خليلاً لـ قلبي و روحي و أهَبَ له من الوفاء و الأخلاص مالا وهبت لـ غيره !
مثير في كل حضور له !
أمامه ، و أمامه فقط أجدني ” مجرده ” من كل التكاليف و التصنعات !
فقط ، أمامه .. أستطيع أن أضحك ، أبكي ، اصرخ ، و أركض ….. دون قيود …!
يراقبني بشفافية العالم كله ، يمسح على رأسي ، فـ يغسل ألمي و يكفكف ضيقي
فـ يداعب وجنتي ، فـ تنفرج أساريري معه و لا سواه دون حد !!
قبل أن أعاشره ، سمعت أن له كثير من المعجبين و الأحباب !
و كل تلك الشعبيه التى تعتري حضوره و صيته.. أكتشفت أنها تعود لـ هبة من الله له !
أتعلمون أن الدعاء في مجلسه مستجاب ؟!
كنت أرفع رأسي و أناديه بأسمه (♥) و أقول حياك ربي يا حبيبي ‘ ، فـ يرد بصوته العذب
بـ تحيه لآ يفهمها سواي … !
فـ أشكوآ لربي ، و له … فيجيب ربي ، و يمسح حبيبي بعذوبة على جرح قلبي ، فأبتري !
دائما ما أعود لأدخل البيت ، و انا بقمة راحتي و صفائي بعد لقائه …. و من كثر حُبي له
غالبـاً بل دائماً ما ينهكني المرض مباشره بعد أنتهائي من لقائه !
شوقي له كـ حبي له ، بلا قدر وحد !
* أتمنى أن أحلق في سمائه ، و أن أظل معه و لا سوانا (♥) أنعم بحبه ، صدقه ، شفافيته ، عذوبته ، و حنانه
” أكره شعور” .. عندما يشد على يدي ، و انا ابكيه ،
كما في كل مره أدرك أنه سيطيل الغياب.. و يقول … سأعود حتماً مع بداية فصل الشتاء القـادم !
9 شهور سأنتدب ، لـ أكمل أعمالي ،
يااااه فـ جوده و ثروته تصدح في كل الأرجاء دون حدود!
فيذهب ، و غبار الرياض و شمسها تحرق قلبي !
ذهب حبيبي ، ذهب ! … و من أول ثانيه من عمر الغيــآب أكون في قمة الأشتياق !
♥
.
.
.
.
.
آمممم .. بالمناسبه / نسيت أن أذكر أسماء من ملكوآ قلبي ،
الأول كان [ رعد ]
و الثاني [ برق ]
و الثالث [ مطططططططططر ]
* بـــ [ عقل ] و [ قلب ] .
- عقل راشد و قلب مراهق !
- و رووح تتجاذب بـلآ هُــدى !
آآآهـ ! ، أن تـڪون بـ ( عقل ) وَ ( قلب ) يستحـيييييييـل أن يــڪووون !!
هذا ليس ضرباً من حماقه ، أو حتى محاولة للأثــآره !!
نعم ؛ فـڪمآ في هذا الـڪون لايـوجد الا هو لا اله الا هو المدبر لهذا الفضاء !
فـأن روحي تـآهت بيـن ( مُدبيريـّن ) .. عـقل و قـلب !
و ڪـِلاهمـآ في [ عكسْ ] مسار الـآخــَر ..!
.*
دعـوونـآ من هذآ الهذيان .. و لنـڪن أڪثر وضوح !
[ ما خطب روحيّ تشتـڪيّ هنـــآ ؟ ] ….. سأهمس لـڪم بـ [ سِــرّ ] !
- لم يسيعدني قط في يوم من الأيـام عندما يـُقال لـيّ [ ما شاء الله ، عقلك ڪبـيرّ ، ما توقعت هذا عمرك ] !
…… و ماذا بعدّ !؟
صـدقووونـــي !! من المحـزن أن تعـيش بـ [ ملـِڪيّن رائعّـين ] لڪـن .. متناقضيـن حد التناحــر !
و أن تملك ( عقل ) راشــد ، فلا بـُد و أن يـأتـي عليكَ من الدهـر وقــت سـ تـڪـشرّ تـلـّك الحـياة عن أنـيَــآبها ..
فـ تـڪـشف عن ملآمـح رووحـك الخـفيـة حيثُ يتـرجل ذلك الـقلب ( الأبله ) < ~[هذا ما يردده عقلي دائما عنه]
فــ يظهر بڪل مآ أوتـي من عنفوان … فهو ذآ الثمانية عشر ربيـعــاً !!!!!! و لا يـضـآهيه أحـد ! فـهوّ الآن فــي قــمة تسـلطنه و ملـڪوتـه !
فــيرهق الــرووح فـ يستثير ( حـنق ) ذلك العقل ( الأحمق ) < ~[ على حد تعبير قلبي عنه ]
_
و يبدأ الصراع ، و الشد !
ينتهي بصداع في الرأس ، او بوجع في الصدر !
يعقبه تأنيب [ ضيمير ] لصالح المهزوم !!!!
فــ تبدأ تلك الغده الدمعيه بـ التدخل و تلطيف الجو بقطرات دمع نديه …….!
.*
من أسوأ ما يـڪـوون و أقسم على هذا .. أن تـقف فــيّ [ منتـصف ] نـقيـضيـن !! .. فـڪـل منهم يشـد مـنـك جزء حد التمزق !
ففوق أنـك مــتشبث بـ غبـآآآآء ( لآ تتحرك ) فــأنـكَ إذا أستمريت تحت هذا الضغـط المتناقض فأنك لا محاله [ ستنفصل عن نفسك ] !
* سُبِأت (حنان) منذ أن كآنت تراجع طبيبة الأسنان [وفاء] عام 1419 هـ
نعم الموضوع لم يكن بالسهل البسيط .. أني أذكر و أعيش أدق تفاصيله حتى ساعتي هذه !
.
.
.
ظننت أني فقت من حلمي و أصبحت أعيش الحقيقه !
و لم يخطر ببالي أني سأبقى أسيرة لـ ذلك الحلم !
قد لا تفهمون أو تصدقون !
و قد أكون مليئه بمشاعر الحزن بعد كشف شيء من الحقيقه أعادني لدوامة الحلم العتيق ….
لكن سأحكي حلمي … و سأعبره لكم
حلمي لم يحده منام في البدايه …. لقد عشته منذ أن كنت في الـ 8 من عمري !
فطبيبة الأسنان كان مختلفه … لقد أحببت بياض معطفها الذي كان يصور لي بياض قلبها
لم أبكي قط عندها … و هذا ما ميز علاقتنا …..
كبرت و كبر الحلم في كل مره أكرر أختياري لـ أدواة الطبيب …. و كم هو لذيذ ذلك الشعور
الذي يراودني أثناء أرتدائي سماعة الأذن و بيدي [حلوى] كوصفة دواء !
لم ألبث طويلاً حتى ربي وهب قلبي الصغير ما كان يعش و يتمنى !
أرتداء المعطف الأبيض … ذلك المعطف الذي تشع من خلفه الأرواح
فيصبح بياضه و نقائه مختلف تماماً عن أي بياض تعرفه العيون ….
نعم أرتديته بعد أختيار العشر الأوائل من كل فصل … (هذا كان في الصف الرابع الأبتدائي )
نعم أختاروني بل أختارني الله أن أكون من بينهم .. لنكن تحت مسى [جماعة الصحه ]
فــ تلك الجماعه قرار وزاري جديد .. ( كنت في الأمارات وقتها)..
لقط طلبو منا أقتناء تلك المعاطف البيضاء .. لنبدوآ كـ طبيبات صغيرات ..
كنا كُل أسبوعين نخرج في [رحلة ميدانيه] لـ أحد المستشفيات أو المراكز الصحيه !
و في كل مره نستكشف قسماً معياناً … و الرحلة التى كان أكثر أبهاراً ..
مصنع الأطعمه في المستشفى و الذي تبعه تقديم وجبات الفطور على المرضى
و قسم الأطفال …
و كنا في كل مره نكتب تقريراً عن رحلتنا و ترفع للجهه المشرفه على مشروع الطبيبه الصغيره .
كل هذا عزز حلم الطب في داخلي دون أن أشعر ……
* في فترة المتوسط [ و بداية المراهقه]
كانت ابعد ما يكون عن الطب .. كنت اتمتم بعلم النفس ،، و لا أعلم لماذا ؟!
/
و حتى عدت لـ بلدي الحبيب :S
عاد منادي [الحلم العتيق] يصيح بي أن عودي الي !!
و عدت أفكر في فترت الثانويه كلها بـ الطب … و كنت بين صراع عقل و قلب !
قلب يثيرني جنوناً …. و عقل يصب علقماً بفم حلمي !
و ظللت تائه أتمتم بك يا طب ….. و هنا مربط الفرس .. [ليتني لم أتمتم به عند أحد أبداً ]
تعبت بمجارات نقيض بي …. تعبت كثيراً … رغم ما كنت أعيشه من ماضي حلو بـ حلمي الأبيض !
بكيت … و خارت قوى عواطفي
تعثرت كثيراً .. جراء الحيرة التى سكنت بين عيني …
الكل …. الآن يترقبني أن أقول أن مجتمعي كان هو عائقي !
نعم مجتمعي لا ينظر للطبيبه بنظره شرعيه عادله !
نعم ما شاء الله طبيبه … بس ما نزوجها ولدنا > هذا ما هو يعيق الكثير و ظننته أنه عاقي أيضاً
نعم غريزتي الأنثويه تدفعني للحلم أيضاً بالأطفال و الأسره !
لكن في كل مره أقرأ مقاله أو أرى شخصاً يتحدث عن الطب أو يزاوله يراودني شعور مؤلم لم أستطع عليه صبراً !
حتى … حلمت في منامي لا في يقظتي كما في كل سنه من عمري مضت …
أتحفظ على نص الحلم … لكن سأذكر تعبيره ……
( الحلم قديم لكن لم أطلب تفسيره الا من يومين و لا أعلم لماذا ! )
بعد كل تدهور مررت به في الثانويه .. كان سببه دون أن أدري غلط مني (أنا)
فبعد تمتمتي عن الطب و عن موقف أبي و أمي و أسرتي القريبه الأيجابي منه
حيث شرط [والدي] مازحاً أن علي أن أختار الطب كما أخترت [العلمي] و كان محفزاً لي
أجابته بكل سعاده عندما قلت بحماس [يعني عادي عندك أطلع طبيبه ؟ ] قال بهدوء و ابتسامه [نعم ، أكيد ! ]
لكن أعين من خلف الأبواب كانت ترصدني … حلم منام عبره عالم به بـ (عين أصابتني)
و تعثر لي بحلم الطب أو علم يشابهه [ لكن هو لا غيره يشابهه]
لقد صعقت .. و ثرت جنوناً .. فقد كان التفسر مؤلماً بلا حد ..
لم أتوقع تعثر حلمي و تبدده و بعدي عنه [ مرغمه ] كان عين من حولي [حسدتني]
المميت [قهراً] في الموضوع كله !
لم أتمنى علماً خارقاً …. فلما كان الحسد !
لم أملك زياده في الذكاء أو الفرص …. فلما كان الحسد !
و الأكثر الماً … من قريباتي هيّ ….. فلما كان الحسد !
نعم قال لي مفسر رؤياي …. لاتحزني فكله خير .. و الحمد لله انها جائت على هذا
فغيرك ذهبت [نفسه أو صحته] جراء ذلك الحسد !
و قال …. لو لم يكن [خير ] لك .. لما كشف الله لك هذا الآن !
فأحمديه ……. و الحلم كان يحثك على أستغلال نفسك و ان لم يتيسر لك الطب فأنتي مبدعه ما شاء الله !
* فـالحمد لله و كفى …
لن أعلق أكثر ….. و عذراً أن لم أجد السرد و الطرح …. لكن شيء بنفسي و اردت ان أخرجه
و ما زلت تحت هول الصدمه .. التفسير كان أكثر لكن هذا ملخصه الأساس
و قصدي من هذا كله .. [تنفيس لي ] و طلب دعاء منكم باأستمرار و التوفيق بقسمي الجامعي الآن
و حثكم على [ الأنتبااااااه ] من تلك الأعين المجرده من الضمير !
فــي 13 من شوال / 2 أكتوبر .. صرخت !
صرخت كمآ يقال صرخة الحياة الدنيا الأولى ..
صرخة العافيه كما يطلقون عليها بعض الأمهات الكبار ..
.‘
و فــي 14 من شوال / 3 أوكتوبر .. تنفست !
نعم تنفست أوكسجيننآ .. شاركتنا بزفرات ثاني أوكسيدالكربون
التى ما أعذبها منها …♥
حبيبتي .. مررت بها .. صورتها و أرسلت جمالها للجميع .. فما أسعدني بك يا رقيقه
و عند الخروج لم أرضى سوى بــ حملها بل بحمل شرف خروجها للعالم الأوسع ..
و تنازلت عنها مرغمه عند صعودنا للسياره .. و لكن ما إن دخلنا [الكراج]
أسرعت بالنزول لنيل شرف حملها من جديد …. ♥
ليست هي الأولى !! غيرها سته خخخخخخخ
لكن .. هي مختلفه .. حباها ربي حباً مختلفاً من قبل مولدها …
من الشهر الثاني من تخلقها .. عندما مازحت امي بــ كلمت [ يمّه حامل] !!
فـ أمي أكثر من يكره الكرش و لا يطيق معاشرته .. و البروز البسيط كان كافياً لملاحظته من قبلي ذلك اليوم !
دخلت بجميلتي .. و توجهت لمقر أمي الجديد .. فستقضي فترة [النفاس ] ببيتها ..
و الذي سيتحول مع خالص أسفي و [ قرفي ] من [مقلط] أي (غرفة طعام الضيوف )
لــ غرفة تنفيس تعج بــ روائح الحلبه و الخلطات المدري وش يسمّونها :S
.*
كان ردة فعل [محمـد ، أمانـي ، شهـد ] فرحه غير مسبوقه ..
- محمد (الخبل) مو مصدق انها بنت .. و مصر انها ولد !
يقول الأخ أنه [محلم] أن أمي جابت ولد .. يعني هي ولد !!
- أماني .. شاغل بالها وش هالأزرق اللي برجلها ..!
<~ طبعاً الفقش أنا جاهز مره عندي .. قلت انها قعدت [تصيح] أمس بالليل و طقتها أمي بطريقة [الفلكه] خخخخ
<~ علامات تعجب على عدم تصديق !
تكرر السؤال من محمد ..
<~ و مثل ما قلت الفقشه جاهزه عندي .. قلت .. هي أصلن كانت كائن فضائي .. !!
و قلبت وجيهم بتعبير تعجب + قريت بعيونهم [يا بيخك ] ♥♥
- أما عن آخر العنقود شهد .. ما جت الا متاخر شوي ..
و طيران بتسلم على أمها الغايبه عنها .. مرت و اول ما شافت البنت على رجلي قالت بغباء..
[ اووووووء وش هذاااااا ...( داااااداااااا )... ايييه عرفت امي راحت [تطلعها من بطنها ] و جلست تضضحك بهستيريا !!
<— لي تعليق على راحت تطلعها من بطنها !!
انا يوم بعمرها ما كنت ادري من وين تجي …! و لين ثالث ابتدائي احسبها تشتريها !!
و لين سادس و انا احسبها يا عمري تطلع من السر !! هههههههههه استغفر الله بس
و في المتوسط على بالي يشقون البطن .. يعني كن الدعوى قيصريه بالضبط ..
عاد بعدين عرفت الحقيقه و ربي فتح على قلبي و هداني <<< !!!!!!!!!!!
نرجع لشهووده … جلست تلمسها و تطلع يدها و تفغص بوجهها ..
و امي من جهه ثانيه تهاوش تقول (لبسوها برد عليها ) …..
و للأسف و لا احد عندها .. كلنا لاهييين بالمخلوق ♥♥
الجو ذيك اللحظه كان مليان سعاده و ربي ما شفتنا هالكثر نتشارك بسعاده وحده من فتره طوييييله ..
عساك يا (,,,,,,) فال سعاده و فرحه لنا دووم يارب ..♥
و قبل ما أختم …/ كلكم أجوووكم أرفعـوآ يدكم و قولوا يارب .. ان يحفظها لنا
و يرزق كل محروم من الأطفال بالذريه الصالحه يااارب .
فعلها .. و طرحها ذلك الكاتب الكبير بعيون متابعيه !!
ما ذكره الأستاذ الأحمدي هنا مهول !
و تفاوتت تعليقات القرآء لكن أتفق الغالب على أن حقاً [الخافي أعظم] كمآ ختم الأستاذ حديثه !
_
أصحاب الردآء الأبيض … بالنسبه لي هم بحق ” محيرون ” لـ درجة لآ توصف
لآ أبالغ … لكن بحق فـ وصفهم بالملآك قد يكون رفيع .. أو في حالآت قد يكون وضيع !!
فاصله ، ‘ فلآن طيبيب ..! / يرد بأعجاب : جد !! .. مآ شاء الله عليه ! ‘،
و رغم كل شيء فصاحب الرداء الأبيض لم و ربمآ لن يتلطخ بــ أخطآء غيره !
و هنآ وفقه … هل أنت مع أن الأطبـآء بـات كثير منهم …[ شيطان برداء أبيض] أم [ملاك برداء أبيض] ..؟
“
أمآ عني أنا ……
فأني أجدني بين هذه و هذه ……!
فـ طب يعرفه الجميع بات مغيب عند [ممرضه ، طيبيب مناوب ، طيبيبه مناوبه، مسؤول أداري ] !
و بين كفآح أكفآء و سموهم بشرف أخلاصهم علاوة على مهنتهم !
بين هذا و ذآ أخاف أعطي فرصة للسيء أن يأمن عقابه !
و أخاف أن ألطخ شرف أخلاص تحلى به و ضميره في هواه له مهابه !
و نبقى تآئهين بين أنجازات و مشاركات عالميه لـ أطبائنآ … و بين أخطاء لآ يطيقها المجنون قبل العاقل لهولها!
_
حيرني .. فبعثرت شيء من حروفي هنآ .. رغم التواضع و البساطه التى انتمي لها ..
فـ أعذروني .. (F)